تزامنا مع أزمة سد إليسو.. العراق يعلن حجم مخزونه المائي

أعلن العراق أن الخزين المائي لديه يكفي لمدة عامين، وذلك بعد أزمة ملء سد إليسو المستمرة بين تركيا والعراق منذ فترة.
Sputnik

وأكدت وزارة الموارد المائية أن "الخزين المائي يؤمن حاجة البلاد لموسمين، مبينة ان العراق طلب من تركيا بملء سد اليسو منذ كانون الثاني الماضي"، حسب وكالة الأنباء العراقية.

أردوغان: تركيا تبدأ ملء سد إليسو في يونيو
وتابعت الوزارة في بيان لها، أن الخزين المائي يكفي لتأمين احتياجات الزراعة والشرب والصناعات لموسمين مقبلين.

وأضافت الوزارة أن ورادت نهر دجلة تفوق المعدلات السنوية في هذا الشهر إذا ما قورنت بالأعوام السابقة.

وحسب الوكالة "يعتبر سد اليسو الذي بدأت تركيا في بنائه في أغسطس/آب من العام 2006، من أكبر السدود التي أقامتها على نهر دجلة ويستطيع خزن كمية من المياه تقدر بـ(11,40 ) مليار متر مكعب وتبلغ مساحة بحيرة السد حوالي 300 كم2."

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده ستبدأ ملء خزان سد إليسو على نهر دجلة وذلك على الرغم من احتجاج العراق عندما بدأت أنقرة احتجاز المياه خلف السد لفترة وجيزة في منتصف الصيف الماضي. 

وذكرت وكالة "رويترز" أنه سينتج السد 1200 ميجاوات من الكهرباء لجنوب شرق تركيا. وأثيرت انتقادات بشأنه بسبب تأثيراته السلبية في البلدين.

وتقول الحكومة العراقية إن سد إليسو سيؤدي إلى شح المياه لأنه سيقلل التدفق في أحد النهرين اللذين تعتمد عليهما البلاد في معظم احتياجاتها من الماء. وفي تركيا، سيؤدي السد إلى تشريد آلاف السكان وإغراق بلدة عمرها 12 ألف عام.

وقال أردوغان، في تجمع انتخابي بمدينة ماردين في جنوب شرق البلاد والواقعة على مقربة من السد، إن المشروع سيسهم بمبلغ 1.5 مليار ليرة سنويا في الاقتصاد التركي. وتبلغ كلفة السد 8.5 مليار ليرة.

كانت تركيا قد بدأت في ملء خزان السد في يونيو الماضي، لكنها أوقفت ذلك مؤقتا بعد أسبوع بسبب شكوى العراق من نقص تدفق المياه في النهر في ذروة الصيف.

ومنذ العام الماضي، أدى نقص المياه في العراق إلى اتخاذ إجراءات مثل حظر زراعة الأرز، ودفع مزارعين لهجر أراضيهم. وشهدت مدينة البصرة احتجاجات استمرت شهورا بسبب عدم وجود مياه صالحة للشرب.

وبحسب "الشرق الأوسط" أجل الرئيس التركي بدء ملء السد في يونيو الماضي، لكن تركيا كشفت مؤخرا عن بدء ملء السد منذ أسبوعين.

 

مناقشة