أكاديمي يمني: إسقاط الشرعية لا يخدم عدن وقد يتسبب في حروب داخلية

قال علي الكثيري، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، إن الاشتباكات، كانت مفروضة علينا من قبل قوات الشرعية بعد مهاجمة قوات المجلس الانتقالي، أثناء تشييع جثامين عدد من الجنود.
Sputnik

وأضاف، في تصريح لبرنامج "في العمق" عبر راديو "سبوتنك"، اليوم الجمعة، إنه تم الاستعانة ببعض الجماعات الإرهابية تحت مظلة الحرس الرئاسي، التي تستخدم الأسلحة الثقيلة في المواجهات ما أدى إلى أضرار في المنازل، منوها أنها معركة بين قوى الاستقلال الجنوبي وقوى الإرهاب، التي تحاول أن تهيمن على الجنوب.

بالفيديو والصور... الآلاف يشيعون قائد لواء الدعم والإسناد في قوات "الحزام الأمني" في عدن
وأوضح  الكثيري أن المواجهات لا علاقة  لها بانسحاب القوات الإماراتية من اليمن مؤكدا السعي إلى إنهاء الاشتباكات في أقرب وقت بعد اندحار وتطهير عدن من الجماعات المسلحة، حتى لا تتفاقم معاناة المواطنين وأوضح الكثيري أنهم لم يسعوا للاشتباكات، بل هي التي  فرضت عليهم.

وأوضح فارس البيل، أكاديمي وباحث يمني، أن المجلس الانتقالي انحرف بالقضية الجنوبية، التي كانت مطلبا حقوقيا منذ عام 2007 بعد تعرض الجنوب لاضطهاد طوال حكم على عبد الله صالح، وتحولت القضية إلى مطامع شخصية من خلال قياداتها في ظل عدم وجود مؤسسات قوية في عدن بما لا يخدم القضية الجنوبية.

وأشار البيل إلى أن الحوثيين يشكلون خطورة على المحافظات الشمالية والجنوبية وكان من المفترض توحيد القيادات لمحاربتهم ثم البحث عن صيغ ترضى جميع الأطراف ومنها الجنوب، وأشار أن هناك محاولة للبحث عن تعاطف شعبي تجاه الجنوب بدون أدلة لأن الحوثيين هم الذين استهدفوا القيادات العسكرية في عدن منوها أن اسقاط الشرعية، التي ينادون بها لا يخدم عدن والمحافظات الجنوبية ما قد يقود اليمن إلى حروب داخلية تهدد السلم الاجتماعي وما يجعل الشعب اليمني هو الخاسر الوحيد.

وقال الأكاديمي اليمني إن الإمارات ترى أن مشكلة اليمن سياسية بعيدا عن الخيار العسكري لذلك سحبت قواتها، وأكد أن السعودية  يجب عليها احتواء الخلاف مع وجود تباطؤ في ذلك في ظل عدم إمكانية قوات المجلس الانتقالي مواجهة السعودية، مطالبا بوجود تفاهم بين الإمارات والسعودية وقوات التحالف حول ترتيب الأوليات على الأقل لحل المشكلة.

مناقشة