الجيش الأمريكي يتدرب على مواجهة خطر بحري بمشاركة اليابان

أجرى الجيش الأمريكي تدريبا على مواجهة خطر بحري يهدد سفن الحربية، بمشاركة قوات الدفاع اليابانية، مشيرا إلى أنها تمتلك مهارة واحترافية في تلك المهام الحربية.
Sputnik

ذكر ذلك الموقع الرسمي للقيادة العسكرية الأمريكية في المحيط الهادئ، مشيرة إلى قوات من البحرية الأمريكية واليابانية شاركت في مواجهة خطر الألغام البحرية وتدميرها، لفتح ممرات آمنة للسفن الحربية، الأمريكية، في حال خوضها حرب بحرية مع قوة بحرية معادية تنشر الألغام البحرية في ممرات السفن.

مواصفات كاسحة الألغام البحرية "ماين سويبر"
وقالت القيادة الأمريكية في المحيط الهادئ، إن التدريبات مع الجانب الياباني كانت مفيدة جدا، مشيرة إلى أنهم يمتلكون قدرات وخبرات متميزة في هذا المجال، كما أنهم في أعلى درجات الالتزام في العمليات العسكرية.

وشملت الأنشطة عمليات البحث عن الألغام وإبطال مفعولها، والتعامل مع أنواع مختلفة من الألغام البحرية، التي تختلف في طريقة عملها ويحتاج كل منها إلى خبرات خاصة لإبطال مفعوله.

وتستخدم الجيوش المتحاربة الألغام كإحدى أسلحة القتل والدمار، التي لا تحتاج سوى إلى نشرها في ممرات سفن العدو الحربية عبر البحار، بحسب مجلة ""ناشيونال إنترست" الأمريكية، التي أشارت إلى أن نشر الألغام البحرية له أهمية استراتيجية كبيرة في تعطيل أساطيل الأعداء.

ولفتت المجلة إلى أن الألغام البحرية تمثل سلاحا خفيا فتاكا ليس فقط بسبب الضرر الذي يسببه لسفن الأعداء، ولكن بسبب التخوفات الكبيرة وعدم التيقن الذي يواجه الأساطيل المتحاربة أثناء إبحارها بصورة ربما تجبرها على تغيير خططها الحربية.

ووفقا للمجلة فإن الولايات المتحدة الأمريكية استخدمت الألغام في الحرب العالمية الثانية على نطاق واسع ضد اليابانيين، مشيرة إلى أنها استخدمت الطائرات في إلقاء الألغام البحرية على ممرات بحرية حيوية تستخدمها السفن اليابانية عام 1945 وحققت الألغام البحرية الأمريكية نتائج أفضل من التي حققتها أمريكا في القصف الاستراتيجي والهجمات التي نفذتها غواصاتها.

وفي عام 1972 ساعدت الألغام البحرية، التي تم نشرها في ميناء هايفونغ في فيتنام، على دفع فيتنام الشمالية إلى طاولة المفاوضات.

وأثناء عاصفة الصحراء عام 1991 نشر الجيش العراقي آلاف الألغام ابحرية في شمال الخليج العربي بصورة هددت السفن الأمريكية في المنطقة وعطلت تقدم بعض سفن الإنزال الأمريكية في ذلك الوقت.

مناقشة