محمد بن زايد يلتقي الملك سلمان وولي عهده.. ماذا بحثوا في أزمة اليمن

التقى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم الاثنين، ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
Sputnik

وحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، فقد "التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في الديوان الملكي بقصر منى، الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، بحضور الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع".

وفي بداية اللقاء، نقل "الشيخ محمد بن زايد تهاني الشيخ خليفة بن زايد رئيس دولة الامارات بعيد الأضحى المبارك، فيما حمله الملك سلمان تهانيه للرئيس الإماراتي بهذه المناسبة المباركة".

وقد جرى خلال اللقاء، "استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين، وبحث مجمل الأوضاع في المنطقة، وبخاصة على الساحة اليمنية والجهود المبذولة تجاهها".

كما التقى الأمير محمد بن سلمان في منى، الشيخ محمد بن زايد. وتبادل الجانبان التهاني بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، سائلين المولى تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على البلدين والشعبين بالخير والبركات ومزيد من التقدم والازدهار.

وحسب الوكالة الرسمية، جرى "خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وفرص تطويرها، بالإضافة إلى بحث المستجدات الإقليمية بما فيها التطورات على الساحة اليمنية والجهود المبذولة تجاهها بما يحقق أمنها واستقرارها".

تأتي هذه الزيارة بعد هدوء حذر، عقب اشتباكات دامية حدثت في مدينة عدن جنوبي اليمن، بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة من الإمارات، وقوات الحماية الرئاسية الموالية للحكومة اليمنية حول محيط قصر المعاشيق، والتي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من كلا الطرفين.

وأقر وزير الداخلية اليمني، أحمد الميسري، بنجاح ما وصفها بـ" المحاولة الانقلابية الفاشلة"، التي نفذها المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات في عدن، مؤكدا أنها قضت على ما تبقى من سيادة الحكومة الشرعية.

وقال المسيري في سلسلة تغريدات على صفحته الرسمية "تويتر": "السعودية صمتت على ما جرى لنا لمدة 4 أيام وشريكنا يذبحنا من الوريد للوريد، وصمت الرئاسة اليمنية على ما جرى في عدن كان مريبا ولم يكن موقفا".

وأكد أن قوات الانتقالي الجنوبي كانت مدعومة من 400 عربة إماراتية، مؤكدا أنها لن تكون المعركة الأخيرة "نقر بالهزيمة ونبارك للإمارات بالانتصارعلينا، لكنها لن تكون المعركة الأخيرة، و400 عربة إماراتية شاركت في المعركة ونحن قاتلناهم بأسلحتنا البدائية".

مناقشة