حميميم تواجه "الدرون" بأسلحة خاصة

أحبطت الدفاعات الجوية، يوم الجمعة (9 أغسطس/ آب)، في قاعدة "حميميم" العسكرية الروسية هجوما بطائرات مسيرة قادمة من مناطق سيطرة الإرهابيين في ريف اللاذقية الشمال الشرقي.
Sputnik

مراسل "سبوتنيك": الدفاعات الجوية في محيط منطقة حميميم تتصدى لأهداف معادية
قال مراسل "سبوتنيك" في اللاذقية "إن مضادات الدفاع الجوي المكلفة بحماية قاعدة حميميم العسكرية تصدت لأهداف معادية حاولت الاقتراب من القاعدة".

وتابع قائلا "إن ثلاث طائرات مسيرة، أطلقتها المجموعات المسلحة في ريف اللاذقية الشمال الشرقي حاولت الاعتداء على القاعدة العسكرية الروسية في حميميم، لافتا إلى أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط الطائرات الثلاث قبل وصولها إلى أهدافها، دون وقوع أية أضرار مادية أو بشرية".

وكانت مصادر محلية في محافظة إدلب أكدت لوكالة "سبوتنيك" أن تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي تمكن في شهر أيار/ مايو الماضي من استجرار أكثر من 500 طائرة مسيرة (دون طيار)، متوسطة الحجم، عن طريق أحد الوسطاء المحليين في محافظة إدلب، الذي استطاع إدخالها إلى المحافظة عبر الحدود التركية بالتعاون مع تجار أتراك متنفذين.

وحول الإستهداف الدائم من قبل الإرهابيين للقاعدة الروسية باستخدام طائرات "الدرون"، تحدث مدير مركز الدراسات السياسية العسكرية في جامعة MGIMO قائلا "هجوم عشرات من طائرات "الدرون" دفعة واحدة يعتبر أمرا خطيرا. ومن أجل التصدي لهذه الطائرات في وقت واحد، يجب أن يكون لديك نظام دفاع جوي جيد للغاية، مكون من أسلحة مختلفة، لأنه لن يتم استخدام أنظمة "Buk" أو "Thor" في التصدي لها كونها تعتبر باهظة الثمن".

وأضاف قائلا "لأجل ذلك يتم حاليا تطوير أنظمة دفاع جوي روسية لمثل هذه الأهداف. كأنظمة المدفعية وأسلحة الليزر لتتكيف مع مثل هذه الهجمات".

وقال

" يستخدم الإرهابيون طائرات درون رخيصة الثمن وبدائية الصنع، لكن نظام التحكم باهظ الثمن ومزود من الدول الغربية، لا يمكن شرائه من السوق".

وتابع قائلا "يهدف الإرهابيون من الهجوم المستمر على القاعدة ممارسة ضغط نفسي على العاملين فيها بالإضافة للعمل على تعطيل مهامها".

من جانبه وصف رئيس رابطة المحاربين القدامى في فرقة مكافحة الإرهاب "ألفا"، سيرغي غورنشاروف هذه العمليات بأنها تكتيك جديد.

قائلا "أعتقد أن الإرهابيين تحولوا إلى تكتيك جديد، إلى أن نظامنا الدفاعي الخاص وبفضل الجيش يحقق انتصارات تمكن روسيا من حماية مصالحها".

مناقشة