واشنطن: روسيا لديها ألفي رأس نووي غير استراتيجي 

أعلن مندوب الولايات المتحدة بالإنابة لدى الأمم المتحدة، جوناثان كوهين، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة تعتقد أن لدى روسيا ألفي رأس نووي غير استراتيجي، وسوف ينمو عددها بشكل كبير على مدى السنوات العشر المقبلة.
Sputnik

موسكو - سبوتنيك. وقال كوهين خلال جلسة في مجلس الأمن "روسيا تجدد وتنوع قدراتها في مجال الأسلحة النووية، ومن المرجح أن تنمو ترسانتها النووية الشاملة بزيادة كبيرة في العقد المقبل".

غير استراتيجية

بوتين: روسيا تشعر بالقلق إزاء الوضع حول معاهدة حظر التجارب النووية والأسلحة في الفضاء
وتابع كوهين:

 وسيستند هذا النمو أساسا إلى الزيادة المتوقعة في عدد الوسائل النووية غير الاستراتيجية... ونعتقد أن لدى روسيا ما يصل إلى 2000 رأس حربي نووي غير استراتيجي من مختلف الأنواع. 

وأضاف مندوب الولايات المتحدة بالإنابة لدى الأمم المتحدة، جوناثان كوهين:

فعلى سبيل المقارنة، لا تملك الولايات المتحدة حالياً سوى سلاح واحد غير استراتيجي، هو القنبلة "بي – 61"".

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس، أن روسيا لا تمتثل لمعاهدة الحظر الشامل على التجارب النووية، وتشكك أيضا في امتثال الصين لها.

الخارجية الأمريكية
ونشرت الخارجية الأمريكية تقريراً جديداً عن تنفيذ التزاماتها بموجب مختلف الاتفاقيات المتعلقة بتحديد الأسلحة وعدم الانتشار ونزع السلاح، جاء فيه "ربما أجرت الصين العديد من التجارب أو الاختبارات المتعلقة بالأسلحة النووية في عام 2018... تثير طبيعة هذه التجارب مخاوف بشأن امتثال الصين للحظر على التجارب النووية، والذي أعلنته الصين في عام 1996، وفقًا لمعايير "قوة الصفر" الأمريكية".

وأوضحت الخارجية الأمريكية أن المعلومات الإضافية حول هذه الاختبارات مقدمة في النسخة السرية للتقرير.

تقرير أمريكي يزعم أن روسيا والصين لا تلتزمان بمعيار "قوة الصفر"
وأشار التقرير إلى أنه فيما يتعلق بروسيا، تكرر وزارة الخارجية معلومات الاستخبارات الأمريكية الصادرة في حزيران/ يونيو الماضي التي تقول بأن موسكو لا تلتزم بمعيار "قوة الصفر".

حظر التجارب النووية

وأضافت الخارجية الأمريكية أن "الولايات المتحدة تعتقد أن روسيا لا تمتثل بحظر التجارب النووية وفقًا لمعايير "قوة الصفر" الأمريكية. وتقيم الولايات المتحدة، استناداً لمعلومات الاستخبارات، أن روسيا قد اختبرت أسلحة لديها طاقة نووية".

ونوه التقرير إلى أن "فهمنا لتطوير الأسلحة النووية في روسيا يقود الولايات المتحدة إلى تقييم، أن أنشطة التجارب الروسية ستساعدها على تحسين قدراتها في مجال الأسلحة النووية. ومن ناحية أخرى، تخلت الولايات المتحدة عن مثل هذه الفوائد، داعمة معيار "القوة الصفرية".

يذكر أن معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية هي معاهدة دولية تحظر اختبار الأسلحة النووية أو باقي أنواع التفجيرات النووية، سواء أكانت لأغراض سلمية أو عسكرية في أي محيط كان. ويذكر أن هذه المعاهدة قدمت للتوقيع في 24 سبتمبر/ أيلول 1996 في نيويورك في الولايات المتحدة، ولم تدخل حيز التنفيذ، حتى الآن.

مناقشة