"أذناب العصابة"... أقوى تهديد من الجيش الجزائري إلى الأحزاب ووسائل الإعلام

قالت وزارة الدفاع الجزائرية إن "عهد الإملاءات وصناعة الرؤساء قد ولى بلا رجعة، وأن مواقف الجيش ثابتة بتعهده على مرافقة الشعب".
Sputnik

إعلام: رئيس الوزراء الجزائري يعتزم الاستقالة قريبا
وأوضحت وزارة الدفاع، في افتتاحية نشرتها مجلة الجيش، أن "هناك أقلام مأجورة باتت تتحامل على المؤسسة العسكرية، مثلها مثل بعض القنوات المشبوهة"، وذلك حسب قناة "النهار" الجزائرية.

وصنفت المجلة أولئك المتحاملين على الجيش، بأنهم من أذناب العصابة، في إشارة إلى بقايا النظام السابق.

كما انتقدت مجلة الجيش، في افتتاحيتها، أحزابا وصفتها بالمرفوضة، والتي قالت إن لا هم لها دوما سوى الانتقاد والعويل، مشددة على أن مواقف المؤسسة العسكرية ثابتة وستبقى كذلك.

واستدلت مجلة الجيش في الجزائر بثبات المؤسسة العسكرية على تعهدها بمرافقة الشعب الجزائري في تلبية مطالبه وحمايته.

وكان الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الجزائري، نائب وزير الدفاع الوطني وصف، في وقت سابق، ممارسات العهد السابق بالاستعمار الثاني، وأن الجزائر في كفاح جديد لإخراج من أسماهم بالعملاء.

جاء ذلك في شريط فيديو متداول على شبكات التواصل الاجتماعي، لكلمة له أمام أفراد من الجيش الوطني الشعبي، يرجح أنها خلال زياراته الأخيرة إلى إحدى المناطق العسكرية؛ وذلك بحسب الموقع الإلكتروني "الشروق أونلاين".

وقال قايد صالح:

ضحينا بشبابنا كله من أجل هذه البلاد وبلا مزية درناها لله في سبيل الله، واليوم لدينا كفاح آخر لإخراج هؤلاء العملاء، وأنا متأكد وعن قناعة سأحاربهم إلى النهاية لن أتخلى عن الواجب الوطني، ولن أترك البلاد يلعب بها هؤلاء المفسدين، قادرون على شغلنا والحمد لله سيرنا هذه الأزمة.

وأضاف صالح: "أتكلم عن الشعب الجزائري، الشعب استقل لكي يعيش، هم أرادوا تجويع الشعب وأفرغوا البنوك ما معنى ذلك؟ هاذو استعمار ثان".

وأوضح قايد صالح، قائلا: "عندما نتكلم عن هذه العصابة هل هؤلاء الناس يعرفون معنى هذه الثورة، هل يعرفون الثمن الذي دفعه الشعب الجزائري من أجل الاستقلال... يستحيل، لأن من يعرف ماذا ضيعت الجزائر من أخيار أبنائها منذ 1830 إلى 1962".

مناقشة