لماذا يلقي الرئيس البرازيلي خطابه أولا في الأمم المتحدة وما هي مدة خطاب كل زعيم

تمثل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حدثا دبلوماسيا عالي المستوى، حيث يشارك فيها عدد كبير من زعماء ورؤساء العديد من دول العالم، بالإضافة لأهمية الخطابات التي يتم تداولها في هذه المناسبة.
Sputnik

يعتبر اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لرؤساء الدول لإلقاء خطاباتهم في واحدة من أكبر الساحات الدبلوماسية في العالم.

إلا أن هناك عددا من الحقائق التي تتعلق بهذا الاجتماع والتي أصبحت من أساسياته.

موعد الجلسة ومدة الخطاب

يمثل الأسبوع الذي يبدأ في 23 أيلول/سبتمبر من كل عام، بداية الموسم الدبلوماسي الدولي، عندما تقام المناقشة العامة الرفيعة المستوى، ويلقي قادة العالم خطاباتهم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

تمنح 15 دقيقة لكل زعيم ليلقي كلمته أو خطابه، ولكن عادة ما تكسر هذه القاعدة، ويطول حديث العديد من القادة أكثر من ذلك.

وفي حال تأخر رئيس عن الحضور فإن ترتيب خطابه سيتأخر.

أول رئيس يلقي خطابه في الاجتماع

يعتبر الرئيس البرازيلي هو أول رئيس يلقي خطابه في الاجتماع، ويعود ذلك للدورة العاشرة للجمعية العامة في عام 1955 كانت البرازيل أول دولة تتحدث في الأغلب. 

هذا لأن هذه الدورات الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة، لم ترغب أي دولة غالبا في التحدث أولا، باستثناء البرازيل.  

منذ ذلك الحين احتفظت البرازيل دائما بالمرتبة الأولى، ثم يليها البلد المضيف، الولايات المتحدة، التي تكون عادة الثانية في الكلام.

بعد الولايات المتحدة والبرازيل يصبح ترتيب المتحدثين بناء على عوامل سياسية أكثر.

إذ يعتمد الترتيب على مستوى التمثيل -أهمية المتحدث الذي يرسله ذلك البلد- التفضيلات الفردية وعوامل أخرى، مثل التوازن والانتشار الجغرافي.

مناقشة