من هو هزاع المنصوري... رجل الإمارات في الفضاء

يبدأ الإماراتي هزاع المنصوري، اليوم الأربعاء، رحلة إلى محطة الفضاء الدولية من قاعدة بايكونور في كازاخستان، على متن المركبة الروسية "سويوز إم أس 15"، التي سينقلها الصاروخ "سويوز إف جي".
Sputnik

وتحتفي الإمارات بالحادث كونه أول أول رائد فضاء إماراتي ينضم إلى بعثة على متن "محطة الفضاء الدولية" لتنفيذ مهام علمية، وتنتهي الرحلة في وتستمر حتى 3 أكتوبر/ تشرين الأول من العام ذاته.

وهزاع (36 عاما)، طيار عسكري في "القوات المسلحة الإماراتية"، وأحد أبرز طياري مقاتلة "إف 16 " في الإمارات.

​وحاصل على بكالوريوس في علوم الطيران عام 2004 من "كلية خليفة بن زايد الجوية"، بحسب موقع "شخصيات عربية". 

وتم اختياره مع زميله سلطان النيادي من بين 4 آلاف مرشح تقدموا بطلبات الالتحاق بـ"برنامج الإمارات لرواد الفضاء" عام 2017.

وشارك هزاع، بحسب صحف إماراتية، في عدة عروض استعراضية جوية، منها "الذكرى الخمسين للقوات المسلحة الإماراتية"، و"اليوم الوطني الإماراتي" عام 2017، و"معرض دبي للطيران".

​ويمتلك خبرة تمتد إلى أكثر من 14 عاما في الطيران الحربي، وأتم برفقة زميله سلطان النيادي 1400 ساعة من التدريب على مدار 18 شهراً، شملت 96 دورة تدريبية، منها دورات تخصصية متقدمة في النجاة من الغرق، وتدريب على الدوران وقوة التسارع، كما خاض عدة مناورات بارزة مثل "العلم الأحمر" في الولايات المتحدة الأمريكية.

والإمارات وروسيا وقعتا، في 2015، مذكرة تفاهم تتضمن تبادل الخبرات وتأهيل الكوادر في مجالات الفضاء.

وأطلقت الإمارات أول قمر صناعي "دبي سات-1" من قاعدة "بايكونور" الروسية في كازاخستان، عام 2009.

​واعتبرت الصحف الإماراتية رحلة هزاع واحدة من أحلام مؤسس الإمارات الشيخ زايد بن خليفة، إذ صدرت صحيفة "الاتحاد" بعنوان عريض لصفحتها الأولى اليوم ينص على "وتحقق الحلم"، وقالت الصحيفة: "زايد حلم وعيال (أبناء) زايد حققوا الحلم .. هذه العبارة تختصر رحلة الإمارات إلى الفضاء، ويحمل أشواقها فوق أكتافه وبين ضلوعه رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري".

وقال هزاع المنصوري: "خلال رحلتي سأستمع إلى أغانٍ تعبّر عن وطني وتراثي، وأيضاً اخترت أغنية لأوجهها لأمي، فالأهل لعبوا دوراً كبيراً أيضاً في حياتي!".

وأضاف متحدثاً باللغة الروسية أثناء المؤتمر الصحفي في مدينة بايكونور: "لدينا في ثقافتنا الإماراتية والعربية كلمة مؤثرة للغاية، وتحمل معاني عظيمة، وهي "توكلنا على الله"، ولا أجد أفضل منها لكي أبدأ رحلتي!".

​وتابع: "أجمل كلمة أسمعها هي حين يقول أطفال الوطن: نريد أن نصبح رواد فضاء مثل هزاع".

وتذكر هزاع الشيخ زايد، وقال: "كان له رؤية واهتمام بقطاع الفضاء، وربما حلم أن يكون للإمارات رواد فضاء، والحلم أصبح حقيقة، وكلمات الشيخ زايد وطموحه تحققت اليوم، وأتمنى لو كان الشيخ زايد بيننا لقلت له: عيال زايد حققوا حلمك الذي بدأ منذ أربعين سنة".

مناقشة