قصف واقتحام 6 قنوات إعلامية لتغطيتها التظاهرات في العراق

أكد رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية، هادي جلو مرعي، في تصريح لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الإثنين، استهداف 6 قنوات فضائية محلية وعربية بقصف صاروخي، وهجمات، وتهديدات وإغلاق، على يد مسلحين مجهولين.
Sputnik

وكالة: ارتفاع حصيلة ضحايا احتجاجات اليوم في بغداد إلى 19 قتيلا
وأوضح مرعي، تعرض مقر قناة "الفرات" الفضائية لقصف بصاروخ سقط في الباحة الخلفية للقناة في منطقة الكرادة، وسط بغداد.

وأضاف مرعي، أن المرصد زار قناة "الفرات" يوم أمس واطلع على ما نجم من خسائر إثر الصاروخ إذ تسبب بأضرار بعدد من سيارات القناة، والمعدات الصحفية.

وتابع، كما تعرض مقر قناة "دجلة" الفضائية في بغداد، للاقتحام من قبل مسلحين مجهولين عبثوا بمحتوياتها وتعطيل بثها.

وأكد مرعي تلقي قنوات "nrt"عربية، و"الرشيد"، و"العربية"، و"العربية الحدث"، تهديدات.

وبين مرعي، أن القنوات التي تم تهديدها واستهدافها، اتهمت بأنها كانت مساندة ومحرضة على التظاهر، وبعضها تبنت خطابا تحريضيا عاليا على حد الاهتمام، وبعض القنوات ربما ذكرت رموز سياسية أو دينية أو جهات نافذة في البلد لذلك تعرضت لهكذا تهديد.

وعن هوية الجهات المنفذة للهجمات التي استهدفت القنوات الإعلامية، ألمح مرعي، إلى أن التحقيقات تفيد بأن هذه الجهات من غير الحكومة، وربما يكون المسلحون المنفذون من جهات متنفذة، ولها مصالح في الوضع العراقي السائد، ولا تخدمها التظاهرات، ومن يساندها، ويحرض على التظاهر.

ولفت رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية في ختام حديثة، ذاكرا القرار بإيقاف قناة "الحرة" لـ90 يوما، بعقوبات من هيئة الإعلام والاتصالات، بسبب تقرير بثته القناة المذكورة، عن فساد في المؤسسة الدينية خصوصا في الدوائر التابعة للعتبات الشيعية في محافظتي النجف، وكربلاء، والتي أعد تقريرها مسيئا، وإثره صدرت العقوبة.

وقتل إعلامي وأصيب عدد آخر من الصحفيين، والصحفيات أثناء تغطية التظاهرات التي قمعت في العاصمة بغداد، ومحافظات الوسط، والجنوب، باستخدام الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، والضرب بالهراوات منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر، وحتى يوم أمس السادس من الشهر.

وارتفعت حصيلة ضحايا قمع التظاهرات، إلى أكثر من 100 شخص حتى الآن، وأكثر من 6000 مصاب، وسط غضب شعبي متصاعد، وارتفاع سقف المطالب.

مناقشة