بعد استطلاع رأي يظهر فوز قيس سعيد… آلاف التونسيين يحتفلون في شارع الحبيب بورقيبة

شارك آلاف التونسيين، مساء اليوم الأحد، في احتفالات كبيرة، في شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة، بعدما أظهر استطلاع رأي فوز المرشح الرئاسة قيس سعيد.
Sputnik

وكشفت النتائج التقديرية لمؤسسات "سبر الآراء" فوز المرشح الرئاسي قيس سعيد، بنسبة أكثر من 76 في المئة من أصوات الناخبين، مقابل حوالي 27 في المائة لمنافسه نبيل القروي.

وعبر أنصار قيس سعيد عن سعادتهم بفوز سعيد وسط أجواء حماسية في صفوفهم واعدادهم في تزايد على طول الشارع الواقع في قلب العاصمة.

وأعرب المرشح للانتخابات الرئاسية التونسية، قيس سعيد، عقب الإعلان عن تفوقه في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، الذي أظهرته النتائج التقديرية لاستطلاعات رأي، عن شكره وامتنانه "للشعب التونسي الحر" الذي اختاره.

 وقال سعيد في مؤتمر صحفي: "شكرا لمن انتخبني وشكرا لمن لم ينتخبني وشكرا لأحرار تونس من أعماق الأعماق. شكرا للشباب والشيوخ وحتى للأطفال الذين فتحوا صفحة جديدة في التاريخ".

وتابع "يا شعب تونس العظيم أعطيتم درسا للعالم كله. هي ثورة بمفهوم جديد هي ثورة في إطار الدستور مع التمسك بالشرعية. هي ثورة لم يعهدها الفلاسفة وعلماء الاجتماع وعلماء السياسة. أبهرتم العالم بما قمتم به".

 

بعد استطلاع رأي يظهر فوز قيس سعيد… آلاف التونسيين يحتفلون في شارع الحبيب بورقيبة

وأضاف "ليطمئن الجميع على أنني سأحمل الرسالة والأمانة بكل صدق وإخلاص. سأحملها بأعبائها وأوزارها بإخلاص. ها أنتم اليوم تحققون ما تريدون. الدولة ستستمر بتعهداتها الدولية. ليطمئن الكثيرون لأننا نعي حجم المسؤولية".

 

وأكمل "علاقاتنا في الداخل ستبنى على الثقة والمسؤولية وسنعمل في إطار الدستور واحترام القانون".

 

بعد استطلاع رأي يظهر فوز قيس سعيد… آلاف التونسيين يحتفلون في شارع الحبيب بورقيبة

وأتم قيس سعيد "سنعمل من أجل القضايا العادلة وأولها القضية الفلسطينية. أتمنى أن نبني علاقات جديدة جيدة مع الأمم والشعوب في إطار الإنسانية".

 

وقال التلفزيون الرسمي في تونس، إن شركة سيجما منحت المرشح سعيد فوزا كاسحا بنسبة 76.9 في الانتخابات الرئاسية.

واقتراع، اليوم الأحد، هو ثالث انتخابات في تونس خلال خمسة أسابيع إذ يأتي بعد الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 15 سبتمبر/ أيلول وبعد الانتخابات البرلمانية قبل أسبوع.

وحصل سعيد في الجولة الأولى على 18.4 بالمئة من الأصوات بينما حصل القروي على 15.6 بالمئة.

وكان من المقرر في الأصل أن تجرى الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/ تشرين الثاني لكن وفاة الرئيس باجي قائد السبسي في يوليو/ تموز عن 92 عاما أدت لتبكير موعد الاقتراع. وكان الراحل أول رئيس منتخب في اقتراع حر بعد تحول البلاد إلى الديمقراطية الذي بدأ في 2011.

مناقشة