راديو

هروب "الدواعش" ورقة ضغط على تركيا أم خطر يهدد العالم؟

الحديث عن مخاوف بشأن هروب مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي، "المحظور في روسيا وبعض الدول" من السجون التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، التي تستهدفها العملية العسكرية التركية، منذ بدايتها قبل أيام، يطرح العديد عن الأسئلة حول مصير هؤلاء الدواعش بعد العملية، وكيف يمكن لتركيا أن تسيطر عليها، في ظل عدم اقتناع البعض بقدرتها على ذلك.
Sputnik

الخارجية الأمريكية: نحو 10 آلاف سجين "داعشي" لدى "قسد" في منطقة العمليات التركية
الكاتب والمحلل السياسي التركي مصطفى أوزجان قال في حديثه لـ"البعد الآخر" عبر إذاعة "سبوتنيك": إن تركيا غير مسؤولة تماما عن هروب الدواعش من السجون في منطقة شمال سوريا، وليس من مصلحتها ذلك، لأنه في النهاية ستحدث هذه الجماعات الإرهابية بلبلة لتركيا هي في غنى عنها.

واتهم أوزجان حزب العمال الكردستاني ومن يدعمه بترويج مثل هذه الأخبار، للنيل من التوغل التركي في الشمال السوري، وإلصاق التهم بالقوات التركية أنها تساعد على فك أسر هؤلاء الدواعش، لاستعطاف الغرب والعالم ضد هذه العملية العسكرية التركية حسب قوله.

وأكد أوزجان أنه حتى في حالة هروب عدد من الدواعش المسجونين، والذي يقدر عددهم بأكثر من عشرة آلاف داعشي، فإن تركيا ستلاحقهم وتحاربهم وتعيدهم إلى معتقلاتهم، لأنها لا يمكنها محاكمتهم.

وألمح أوزجان إلى استخدام الغرب لمسألة هروب الدواعش كورقة ضغط على تركيا من أجل الانسحاب، كما فعل الرئيس الفرنسي ماكرون.

إلا أن الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي طلال محمد، يرى أن العملية العسكرية التركية بكل تأكيد مسؤولة عن هروب هؤلاء الدواعش، فيما يمثل خطرا كبيرا على دول المنطقة، وكل دول العالم.

ودعا طلال إلى ضرورة إجراء الحوار بين الحكومة السورية وبين القوات الكردية، حتى يتم حل الأزمة السورية سياسيا، كما طالب بتحمل الحكومة السورية مسؤوليتها في ما يحدث في الشمال السوري.

المزيد من التفاصيل في حلقة اليوم من البعد الآخر. تابعونا.

مناقشة