عضو "مجلس سوريا الديمقراطية": حديث الرئيس التركي يعني احتلال الشمال تحت مزاعم المنطقة الآمنة

قال سيهانوك ديبو عضو رئاسة مجلس سوريا الديمقراطية، إن اتفاق وقف "العدوان العسكري التركي" على الشمال السوري لن يصمد.
Sputnik

وأضاف في حديثه لـ "سبوتنيك"، الجمعة، أن الاتفاق غير قابل للاستمرار خاصة أن "جيش الاحتلال"  التركي لم يوقف عمليات القصب بل كثفها، في حين التزمت قوات سوريا الديمقراطية بوقف إطلاق النار.

وتابع ديبو أن الجيش التركي و"المرتزقة" الذي يقاتلون معه خرقوا الاتفاقية، حيث قتل خمسة وجرح العشرات، بقرية باب الخير برأس العين، إثر القصف التركي، صباح اليوم الجمعة، كما رفض الجانب التركي إسعاف الجرحى برأس العين.

وطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجامعة العربية وروسيا والولايات المتحدة إلزام الجانب التركي بوقف إطلاق النار الفعلي.

أردوغان: تركيا تعتزم فتح 12 نقطة مراقبة في المنطقة الآمنة وأحذر سوريا
ويرى ديبو، أن الجانب التركي خالف كل ما جاء بالاتفاقية، وأنه في ظل الحديث عن المنطقة الواقعة بين رأس العين وتل أبيض، فإن الرئيس التركي يقول إن المنطقة الآمنة ستكون بطول 440 كيلو متر.

وشدد على أن "قوات سوريا الديمقراطية لن تكون طرفا في إنجاح ما وصفه بـ"الاحتلال التركي" تحت مزاعم منطقة آمنة، وأنها جميعها مصطلحات تستخدم لتبرير الاحتلال للمنطقة".

وطالب بضرورة صمود التفاهم بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري، وأن يتحول إلى اتفاق يتضمن سلسلة من التفاهمات ما بين مجلس سوريا الديمقراطية والحكومة السورية.

واستطرد: "نحن نتحدث عن سوريا واحدة موحدة على جميع التراب السوري، خاصة في ظل تربص أنقرة لاحتلال المنطقة وتقسيمها، وأنه على الرئيس الأمريكي أن يتفهم أن لن ينجو بفعله بعد منحه الضوء الأخضر لتركيا مما خلف عشرات الشهداء ومئات الجرحى".

وأعرب عن أمله في أن تكلل المحادثات الجارية بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية بتفاهمات تكون بداية لفرض سيطرة الدولة السورية على ترابها الوطني.

 مشددا على أن الحوار بين مجلس سوريا الديمقراطية والدولة السورية ليس بالطارئ، وأنه في نهاية العام 2016 وحتى بداية العام 2017، جرى اجتماع بين الجانبين برعاية روسية، وأنه شارك في وفد 2018 الذي التقى الحكومة السورية.

ويرى أنه لابد من التركيز على الدور العربي إلى جانب روسيا، وأن مصر يمكن أن تقوم بهذا الدور تجاه سوريا، بحسب قوله.  

وحول الموقف الأمريكي الأخير من سوريا الديمقراطية، أوضح أنه وبعد منح الرئيس الأمريكي الضوء الأخضر  للجانب التركي باجتياح الشمال السوري، تشكل رأي عام دولي ضد القرار والعملية، وأن شروط الاتفاقية هي أهداف مسبقة لأنقرة في الشمال السوري أي أن الاتفاق يخدم أهداف أنقرة.

مناقشة