ما أشبه اليوم بالأمس... حملة "المهراس" تعود إلى شوارع العاصمة الجزائرية (فيديو)

خرج مئات الجزائريين إلى شوارع العاصمة ليلا، مصحوبين بأصوات "المهراس" والأواني المنزلية تعبيرا على مساندتهم للمعتقلين، الذين يقبعون في السجون الجزائرية.
Sputnik

ولقيت حملة "المهراس" استجابة كبيرة من طرف الجزائريين، الذين جابوا شوارع العاصمة وهم يقرعون على المهراس والأواني المنزلية "المهراس ،الملاعق، الطناجر" للتعبير عن مساندتهم للمعتقلين السياسيين والنشطاء، المتواجدين في السجون الجزائرية منذ إنطلاق الحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر.

فما أشبه اليوم بالأمس، للمهراس قصة مع الشعب الجزائري، فإبان الاستعمار الفرنسي للجزائري، نظم الجزائريون أكثر من مرة وقفات احتجاجية بشوراع العاصمة خاصة "القصبة"، التي كانت معقل الثورة الجزائرية بالعاصمة، مصحوبة بأصوات "المهراس" و"الزغاريد" للمطالبة باستقلال الجزائر ووقف الاستعمار الفرنسي للاعتقالات وأعماله الوحشية.

أحداث 5 أكتوبر 1988 بالجزائر، كان لحملة "المهراس" حضورا فيها، إذ شهدت العاصمة نفس الأجواء الاحتجاجية وأصوات المهراس المألوفة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، الذين تم زجهم بالسجون بعد الاحتجاجات الكبيرة التي شهدتها البلاد.  

مناقشة