وزير الدفاع الأمريكي: واشنطن تتخذ بعض التدابير لتعزيز مواقعها في دير الزور بسوريا

أعلن وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، أن بلاده تعتزم اتخاذ تدابير في المستقبل القريب لتعزيز موقعها في منطقة دير الزور السورية ومنع عودة سيطرة الإرهابيين على المواقع النفطية.
Sputnik

بروكسل - سبوتنيك. وقال "إسبر": "نحن نغادر شمال شرق سوريا وفقا لقرار الرئيس، لكننا دائما ما خططنا للاحتفاظ ببعض الحاميات، نحن ندرس الآن كيف يمكننا نقل القوات في المنطقة لضمان سلامة حقول النفط".

ترامب متحدثا عن سوريا: قمنا بتأمين النفط وسنعيد الجنود إلى أرض الوطن
وتابع: "إننا نتخذ الآن بعض الإجراءات لتعزيز مواقعنا في دير الزور، لمنع وصول داعش (الجماعة الإرهابية ، المحظورة في روسيا) إلى حقول النفط، لكنني لن أفصح عن التفاصيل".

وكانت مجلة "نيوزويك" الأمريكية، قالت إن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تخطط لإرسال دبابات من أجل نشرها بحقول النفط في شمال شرقي سوريا لإبعاد النظام السوري عن المنطقة.

ونقلت المجلة عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الأمريكية، الأربعاء 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أن الوزارة تنتظر موافقة البيت الأبيض لنشر نصف كتيبة فريق قتالية من اللواء المدرع في الجيش الأمريكي.

ويضم اللواء 30 دبابة من طراز "Abrams" إلى جانب عناصر من الجيش الأمريكي، سيتم نشرهم حول حقول النفط الخاضعة لسيطرة القوات الكردية حاليًا.

وأشار المسؤول إلى أن "وحدات حماية الشعب" (الكردية) المدعومة من أمريكا ستواصل مشاركتها في تأمين حقول النفط.

وأرجع المسؤول سبب نشر الدبابات إلى إبقاء قوات النظام السوري وإيران وميليشياتها بعيدة عن حقول النفط.

وشهدت مناطق شمال شرقي سوريا تطورات متسارعة خلال الأسبوعين الماضيين، بعد بدء تركيا عملية عسكرية تحت اسم "نبع السلام" ضد "الوحدات"، قبل الاتفاق مع كل من أمريكا وروسيا على سحب سلاح القوات الكردية وتسيير دوريات مشتركة.

وحاول النظام السوري بدعم من روسيا الاستفادة من قرار ترامب بسحب القوات الأمريكية من شمال شرقي سوريا، عبر التفاوض مع "قسد" من أجل دخول قواته وبسط سيطرته على آبار النفط في ريفي دير الزور والرقة.

لكن ترامب أكد عبر حسابه على موقع "تويتر"، الأحد الماضي، أن أمريكا أمّنت على النفط في سوريا.

كما أكد ترامب، في كلمة له بالبيت الأبيض، أن أمريكا "تضمن أمن النفط، وسيبقى عدد محدود من الجنود الأمريكيين في المنطقة".

ولفت إلى أن الولايات المتحدة قد ترسل واحدة من كبرى شركات النفط إلى المنطقة.

مناقشة