قيادي بتجمع المهنيين السودانيين: ما تم توقيعه مع الجبهة الثورية ليس "اتفاق سلام"

قال محمد يوسف القيادي في تجمع المهنيين السودانيين، إن "الجبهة الثورية لا تضم كل قوى الكفاح المسلح، ولا تضم حتى أكبر القوى المسلحة والتي لديها جيش على الأرض.
Sputnik

سياسي سوداني يكشف سيناريوهات التعامل مع القوات الموجودة في اليمن
وأوضح أن هذه الحركات هي (الحركة الشعبية لتحرير السودان "شمال" بقيادة عبد العزيز الحلو، وكذلك جبهة تحرير السودان في دارفور بقيادة عبد الواحد محمد نور، هذا بخلاف القوى الجديدة الأخرى)، وقال إن "جميعها خارج إطار الجبهة الثورية".

وأضاف القيادي في تجمع المهنيين في مقابلة مع "سبوتنيك" تنشر لاحقا أن "ما تم في جوبا هو اتفاق تيسيرات للتفاوض وليس اتفاق سلام. فهو اتفاق لإطلاق ترتيبات سلام".

وقال "رأينا أن القوى الكبرى الموجودة على الأرض والتي لها ثقل وتستطيع إيقاف الحرب أو إشعالها هي التي يجب التفاوض معها للوصول إلى اتفاق سلام، أما القوى المنضوية تحت الجبهة الثورية كان لها قوى في الماضي، ويتشكك الكثير من السودانيين أن يكون هناك وجود فعلى لتلك القوى على الأرض".

وأضاف يوسف، "بالتالي الاتفاق مع تلك القوى دون المجموعات التي خارج الجبهة لن يؤدي إلى إيقاف الحرب وإحلال السلام، وهذا لا يعني استبعاد الجبهة الثورية من عملية السلام فهم جزء من العملية السلمية كما أن غيرهم يجب أن يكون جزءاً من تلك العملية، هذا ما يجب أن يحدث وبغير ذلك يصبح الاتفاق كله مهدداً بالفشل، فلا يجوز تجاهل أي جهة".

مناقشة