الكونغرس الأمريكي يتخذ بأغلبية ساحقة قرارا ضد مشاركة روسيا بأعمال قمة "السبع الكبار"

اتخذت لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي، اليوم الخميس، قرارا ضد مشاركة روسيا في أعمال قمة "السبع الكبار" التي ستعقد العام المقبل في فلوريدا، لحين احترامها لوحدة أراضي جيرانها والتزامها بمعايير المجتمعات الديمقراطية، وفقا لبيان نُشر على موقع أحد صانعي هذا القرار بالكونغرس، ألبيو سيريس.
Sputnik

واشنطن - سبوتنيك. وجاء في البيان إن "لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي تبنت اليوم قرارا بالإجماع من الحزبين[الجمهوري والديمقراطي]. يدين إدراج مشاركة روسيا بأعمال قمة "السبع" المقبلة لحين احترامها لوحدة أراضي جيرانها والتزامها بمعايير المجتمعات الديمقراطية".

ترامب: لقاءات "السبع الكبار" جيدة واجتماع ماكرون هو "الأفضل" 
هذا وفي وقت سابق، صرح القائم بأعمال رئاسة البيت الأبيض، ميك مولفاني، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد يوجه دعوة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لحضور قمة "جي 7" العام المقبل في فلوريدا.

وقال مولفاني خلال مؤتمر صحفي، بهذا الصدد ردا على سؤال حول احتمالية توجيه دعوة للرئيس الروسي للمشاركة في قمة "جي 7": "نعم، أعتقد أننا نستطيع [توجيه دعوة للرئيس بوتين]".

وعلق المتحدث الأميركي على السؤال قائلا: "أعتقد أن السؤال كان عن إمكانية تحويل صيغة "جي 7"إلى"جي 8"، فإذا كان السؤال حول إمكانية فعل هذا، أعتقد أنه [الرئيس ترامب] يستطيع فعل هذا".

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد قال سابقا، أن دول مجموعة السبع الكبرى لم تتوصل إلى إجماع بشأن دعوة روسيا للعودة إلى المجموعة في العام المقبل، مشددا على أهمية الحوار مع روسيا.

يذكر أنه في وقت سابق، أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي، على ضرورة عودة روسيا إلى مجموعة الدول السبع الكبرى، كما أشار إلى احتمال دعوة نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، إلى القمة المقبلة التي ستستضيفها الولايات المتحدة، في العام المقبل.

إلى ذلك قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن روسيا تعتبر أي اتصالات مع دول مجموعة السبع مفيدة ولا تستبعد استئناف صيغة مجموعة الثماني.

يشار إلى أن مجموعة الدول "الثمانية الكبار" تحولت في عام 2014 إلى مجموعة "السبع الكبار" بعد أن قررت دول "المجموعة" عدم المشاركة في قمة سوتشي، واجتمعت في بروكسل من دون روسيا، وذلك على خلفية أحداث شبه جزيرة القرم.

هذا وتضم مجموعة "السبع الكبار" حاليا كلا من ألمانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، اليابان، فرنسا، بريطانيا وإيطاليا.

مناقشة