سياسي عراقي: القوات الأمنية يمكن أن تنحاز للشعب لتقلب الموازين

قال الدكتور عبد الستار الجميلي، أمين عام الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري بالعراق، إن "القوات الأمنية يمكن أن تنحاز للشعب لتقلب الموازين في المشهد العراقي الحالي".
Sputnik

وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، الخميس، أن "الصراع الحالي في العراق بين قلة قابضة على السلطة والمال والسلاح في الحكومة والبرلمان، وبين الشعب الذي خرج ليفرض إرادته، وينتزع حقوقه ووطنه، من الذين يستقوون الأن بما تبقى لها من جيوب وميليشيات داخل وخارج القوات الأمنية، وبعض الأطراف الإقليمية والدولية خاصة نظامي طهران وأنقرة".

وتابع بقوله: "مع كل يوم يزداد القمع، وتزداد وتيرة الثورة الشعبية، ونعتقد أن الجسم الوطني الأساسي للقوات الأمنية سينحاز إلى الشعب في ثورته، وسيقلب موازين القوة لصالح الشارع في لحظة".

بعد مقتل البغدادي... الاستخبارات العراقية تعلن قتل مسؤول نقل الانتحاريين من سوريا
ويرى الجميلي أنه "بعد انحياز القوات الأمنية للشعب سيكون لحساب الحكومة والبرلمان أطره القانونية، واستعادة الأموال المنهوبة، ممن ارتكبوا جرائم ضد الشعب العراقي والمال العام"، بحسب قوله.

وتشهد بغداد ومحافظات عراقية عدة، منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري، احتجاجات واسعة شارك فيها عشرات آلاف تنديدًا بتردي الأوضاع المعيشية ومطالبة بمحاربة الفساد وإقالة الحكومة وحل البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة لتشكيل حكومة جديدة.

استقالة الحكومة

أعلن الرئيس العراقي، برهم صالح، اليوم الخميس 31 أكتوبر/تشرين الأول، أن رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، وافق على الاستقالة من منصبه.

وقال الرئيس العراقي في كلمة للشعب العراقي إنه يوافق على إجراء انتخابات مبكرة في البلاد.

وتابع "أؤكدَ أني كرئيسٍ للجمهورية سأوافقُ على انتخاباتٍ مبكرة باعتمادِ قانونِ الانتخاباتِ الجديد والمفوضيةِ الجديدة للانتخابات".

واستمر بقوله "رئيسُ الوزراء (عادل عبد المهدي) كان قد أبدى موافقتَه على تقديمِ استقالتِه، طالباً من الكتلِ السياسيةِ التفاهمَ على بديلٍ مقبولٍ".

واستطرد "ذلك في ظلِّ الالتزامِ بالسياقاتِ الدستوريةِ والقانونيةِ، وبما يمنعُ حدوثَ فراغٍ دستوري".

كما طالب الرئيس العراقي في كلمته بضرورة اتخاذ إجراءات سريعة لمحاسبة المتورطين في قتل المتظاهرين.

مناقشة