دبلوماسيان أمريكيان: وزارة الخارجية تستغل لأغراض سياسية "محلية"

كشف دبلوماسيان أمريكيان عن أن وزارة الخارجية تستغل لأغراض سياسية محلية، وذلك في سياق شهادتهما في تحقيق يهدف إلى مساءلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
Sputnik

ونقلت رويترز عن الدبلوماسيين قولهما بأنهما لم يشعرا بدعم وزارة الخارجية في عهد ترامب، حسبما جاء في نص شهادتهما في التحقيق الذي يجريه مجلس النواب بقيادة الديمقراطيين على مكالمة هاتفية جرت في يوليو تموز طلب فيها ترامب من نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي التحقيق في أمر منافسه جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي السابق والذي يسعى للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لمنافسة ترامب في انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر تشرين الثاني 2020. 

بومبيو يكشف تفاصيل اتصاله بوزير الخارجية السعودي الجديد

وأبلغ مايكل مكينلي، كبير المستشارين السابق لوزير الخارجية مايك بومبيو، التحقيق الشهر الماضي أنه أوصى بإصدار بيان دعم لماري يوفانوفتش سفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى أوكرانيا، لكن قيل له إن بومبيو قرر  "أن من الأفضل عدم فعل ذلك... في هذا الوقت".

وأضاف وفقا للنص الذي نشرته لجان التحقيق في مجلس النواب "توقيت استقالتي كان نتيجة واقعتين أثارتا مخاوف بالغة لدي: تقاعس وزارة الخارجية، من وجهة نظري، عن تقديم الدعم لموظفي الخدمة الخارجية الذين شملهم تحقيق المساءلة، وثانيا بسبب ما يبدو أنه استغلال لسفرائنا في الخارج لدعم سياسات محلية".

وأبلغت يوفانوفتيش، التي أقيلت فجأة من منصبها في مايو أيار الماضي، التحقيق في 11 من أكتوبر/ تشرين الأول أنها شعرت بأنها تحت التهديد بعدما وصفها ترامب في الاتصال الهاتفي مع زيلينسكي بأنها "أنباء سيئة"، وفق ما أظهره أحد نصوص الشهادة، وقالت "شعرت بقلق شديد... ما زلت كذلك".

ونفى ترامب ارتكاب أي مخالفات ووصف المكالمة مع الرئيس الأوكراني بأنها "مثالية"، واتهم الديمقراطيين باستهدافه بشكل ظالم بهدف الفوز في الانتخابات.

ويقول بعض الديمقراطيين إن ترامب، الذي أمر مسؤولي الإدارة بعدم التعاون، ينبغي أن يواجه اتهاما بعرقلة العدالة من بين الاتهامات التي يعتزمون توجيهها له ضمن تحقيق المساءلة.

مناقشة