برلماني سوري: رجال أعمال إسرائيليون يتعاونون مع "قسد" لسرقة النفط

قال عضو مجلس الشعب السوري، مهند الحاج علي، إن "بعض الفصائل الكردية تتعامل مع (الكيان الصهيوني) من أجل تعزيز مصالحها".
Sputnik

لماذا رفضت "قسد" دعوة الجيش السوري للانضمام إليه؟
ولفت إلى أن "هناك رجال أعمال إسرائيليين بالتعاون مع ما يسمى تنظيم "قسد" الانفصالي قد وقعوا عقودا لاستثمار وسرقة النفط السوري".

وأكد أن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين بشأن دعم الأكراد "مرفوضة جملة وتفصيلا وهذا يؤكد أيضا على تواطؤ إسرائيل لتأزيم الوضع في الجزيرة السورية وتأزيم وضع الحرب في سوريا بشكل عام".

وأشار إلى أن "هذه التصريحات لا تساوي شيئا بالنسبة لنا لأن هناك قرارا استراتيجيا بتحرير تلك المناطق من أي محتل"، مشدا على أن "سلطة الدولة سوف تعود شاء من شاء وأبى من أبى".

وقال الحاج علي في تصريحات لبرنامج عالم "سبوتنيك"، إن "هناك قسما في الأكراد ما زال يراهن على الولايات المتحدة الأمريكية وعلى إسرائيل رغم الاتفاق الموقع بين الحكومة والأكراد بوساطة روسيا"، معتبرا أن هذا الفصيل "خائن للبلاد ولا تشملهم مراسيم العفو ولا المصالحات إلا إذا غيروا من سياسيتهم في العمل والتعاطي مع الأمور".

وأضاف أن "سوريا تعول على الوساطة الروسية لحل الأزمة الكردية والتي نجحت في تحييد قسم كبير من الأكراد الانفصاليين عن بنادقهم".

وأشار إلى "إمكانية دمج القوات الكردية مع الجيش العربي السوري الذي يشمل كل الطوائف في سوريا لأنه ليس جيشا عقائديا، بل يحمل عقيدة الدفاع عن البلد وتحريرها ويمكن لأي مواطن الانخراط في هذا الجيش بغض النظر عن دينه أو طائفته".

وشدد على "رفض الدولة السورية أن تكون الإدارة الذاتية الكردية جزءا من إدارة سوريا بالدستور ولا لأي نوع من أنواع الانفصال في الجزيرة السورية لصالح أي مكون".

مناقشة