"سومو" وناقلات النفط العراقية تتعاقدان وتوقعات بإيرادات تزيد عن 700 مليون دولار سنويا

أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، وزير النفط العراقي، ثامر الغضبان، اليوم الأربعاء، حرص الوزارة على دعم الشركات الوطنية والارتقاء بأدائها وعملها إلى مصاف الشركات العالمية.
Sputnik

العراق والنرويج يوقعان اتفاقية "النفط مقابل التنمية" في بغداد
موسكو - سبوتنيك. وقال الغضبان، خلال مراسم حفل التوقيع على عقد نقل النفط الأسود بين شركة تسويق النفط العراقية "سومو" وشركة ناقلات النفط العراقية: "هذه بداية جديدة وصفحة بيضاء وخطوة مهمة لدعم وتطوير الناقل الوطني المتمثل بشركة الناقلات الوطنية العراقية، وتعزيزاً لدور شركة تسويق النفط "سومو" الجهة المسؤولة حصراً عن عمليات التعاقدات وتسويق النفط والمنتجات النفطية وفقاً للقانون والتعليمات النافذة، فضلاً عن تعظيم الإيرادات المالية الداعمة للخزينة الاتحادية.

وأضاف الغضبان، "العقد ينص على قيام شركة تسويق النفط العراقية "سومو" بإبرام عقود تسويق النفط الأسود من مصافي الجنوب (الفائض عن الحاجة)، وقيام شركة ناقلات النفط العراقية بعمليات النقل والتخزين والتحميل وتوفير الناقلات، وتنفيذ الالتزامات تجاه التعاقدات التي تبرمها شركة "سومو" مع الشركات الدولية وفقاً للتعليمات الحكومية، وبما يحقق أعلى الإيرادات المالية"، مؤكدا أن الإيرادات الإضافية المتوقعة تزيد عن (700) مليون دولار سنويا.

وتوقع وزير النفط العراقي عن ارتفاع الكميات المنتجة من النفط الأسود من مصافي الجنوب العام القادم إلى أكثر من (20) ألف طن باليوم.

بدوره أكد مدير عام شركة تسويق النفط العراقية "سومو" علاء الياسري، أن هذا العقد يمثل خطوة مهمة لتحقيق إيرادات أضافية للخزينة الاتحادية، وفق عقود وآليات رصينة تبرم مع شركات عالمية، فيما تتولى شركة ناقلات النفط العراقية بعمليات النقل من مصفى الشعيبة إلى الميناء ومن ثم التفريغ في ناقلة كبيرة تعد بمثابة خزان كبير في المياه الإقليمية، ومن ثم تحمليها للشركات العالمية المتعاقدة مع شركة "سومو".

وكشف المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد، عن قيام شركة تسويق النفط العراقية "سومو" بإبرام عقود جديدة قريبا، لنقل المنتجات النفطية مع كل من شركة النقل البحري وشركة النقل البري وهي من تشكيلات وزارة النقل .

مناقشة