يوم قوات الصواريخ والمدفعية...قوة لا تقهر (فيديو)

في عام 1942، في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، بدأ الهجوم المضاد للجيش الأحمر بالقرب من ستالينغراد بآلاف من قطع المدفعية.
Sputnik

في يوم الثلاثاء 19 نوفمبر/تشرين الثاني، تحتفل روسيا بيوم قوات الصواريخ والمدفعية. في مثل هذا اليوم من عام 1942، بدأ الهجوم المضاد للجيش الأحمر بالقرب من ستالينغراد بآلاف من قطع المدفعية.

شكلت معركة ستالينغراد نقطة تحول جذرية في الحرب الوطنية العظمى، وأظهرت الدور الرئيسي للمدفعية باعتبارها القوة الرئيسية لإطلاق النار، والتي ساهمت في الهزيمة النهائية للعدو.

حاليا، لا يزال العمل مستمر بشأن انتقال قوات الصواريخ والمدفعية التابعة للقوات المسلحة التابعة لروسيا الاتحادية إلى حالة جديدة نوعيا - نظام الاستطلاع والنار. تُستخدم وحدات الصواريخ والقذائف والمدفعية أنظمة نارية للهجوم والاستطلاع، والتي تضمن تدمير الأهداف في الوقت الفعلي. في الوقت نفسه، تم تقليل الوقت من لحظة اكتشاف الأهداف إلى تدميرها بمقدار  1.5 - 2 مرة.

اليوم، تم تجهيز قوات الصواريخ والمدفعية بأسلحة حديثة أكثر من 50 %. إعادة تجهيز تشكيلات الصواريخ بنظام الصواريخ"إسكندر" الحديث على وشك الانتهاء. تستمر القوات في تلقي مدافع هاوتزر الذاتية الدفع "2إس19إم2" و"مستا-إس إم" مطورة، مدمجة بالكامل في نظام تحكم تكتيكي واحد، بالإضافة إلى أنظمة صاروخية مطورة متعددة من طراز "تورنادو-غي"، والتي لديها القدرة على استهداف مركبة قتالية تلقائيًا و"تورنادو-إس"  بعيار كبير، مع زيادة الخصائص في المدى والدقة.

يستمر في إطار إنشاء أسلحة واعدة، تطوير مجمع المدفعية "كاليتسيا-سي في"، والذي يعد الخطوة الأولى نحو أنظمة المدفعية الآلية. بالإضافة إلى ذلك، يتم تطوير مجموعة كاملة من أسلحة المدفعية وقذائف الهاون المتنقلة على أنواع مختلفة من الهياكل، بما في ذلك للعمليات في منطقة القطب الشمالي. وتم إدخال وحدات مع طائرات مسيرة في جميع تشكيلات المدفعية.

مناقشة