كيف يمكن أن تتعاون الجامعات الروسية والعربية

تمتلك الجامعات الروسية والعربية مقومات الاستفادة من التجارب وتبادل المنفعة في المعلومات بحيث تتعلم من بعضها البعض.
Sputnik

تحدث رؤساء بعض الجامعات حول هذا الموضوع في منتدى اتحاد رؤساء الجامعات الروسية والعربية في موسكو.

لماذا يهتم الأجانب بالجامعات الروسية
وتحدث كل من الأكاديمي فلاديمير سادوفنيتشي، رئيس اتحاد رؤساء الجامعات الروسي، وعمرو عزت سلامة، الأمين العام لرابطة الجامعات العربية لوكالة "سبوتنيك" عن آفاق هذا التعاون.

نقاط الالتقاء والاختلاف

يعتقد عمرو عزت سلامة أن الجامعات العربية والروسية تشترك في الكثير من النقاط. لكن الجامعات العربية لديها الكثير لتتعلمه.

وأشار إلى أنه: "تتمتع روسيا ودول العالم العربي بعلاقات قوية وطويلة الأمد، بما في ذلك في مجال التعليم العالي. وهناك عدد كبير من الطلاب العرب الذين يدرسون في روسيا، حوالي 50 ألف طالب. وتحتل جامعة موسكو فعلا مكانة رائدة في العديد من المجالات العلمية ، لذلك يعتبر الترويج لها مهمًا جدًا للشرق الأوسط ".

من جهته يرى فلاديمير سودافنيتشي أن هناك اهتماما للشركاء العرب وفوائد من التعليم العالي في روسيا، تحديدا مسألة النهج في التدريس، الذي في رأيه، هو الفرق الرئيسي بين النظامين.

ويتابع: "لدينا نظام تعليمي أساسي. أعتقد أنهم يريدون حقًا تبنيه. لقد رأينا أن لديهم جامعات يدرس فيها 200000 طالب. وفيها طرق تدريس مختلفة تماما. لذلك ، فإنهم مهتمون بمناهجنا الأساسية".

تعزيز التبادل

وحول تعزيز التبادل أضاف الأمين العام لرابطة الجامعات العربية "تنتظر الجامعات العربية التبادل، الطلاب، المعلمون، الأفكار. ونتطلع إلى توسيع التبادلات الطلابية بين روسيا والعالم العربي. لا نريد تبادل الطلاب فقط ، ولكن أيضًا المدرسين وطرق التدريس وحتى البرامج التعليمية. أنا واثق من أن هذا التعاون سيفيد التعليم العالي العربي والروسي ".

بدوره أشار فلاديمير سادوفيتشي إلى أن مسألة التبادل ليست بهذه البساطة. لا تزال قيد التحضير، وقال: "تبادل المعلمين ليست بهذه البساطة. في الجامعات العربية هناك مشكلة في رحلات عمل المعلمين. لسبب ما، هذا غير مريح بالنسبة لهم. لكن بالطبع ، يجب على أساتذتنا السفر إذا تم تأسيس تعاون ".

سيكون هناك المزيد من مراكز تعليم اللغة الروسية وفقًا لفلاديمير سادوفنيتشي ، فإن الموضوع الأكثر أهمية في المنتدى هو إنشاء عدد كبير من مراكز تعليم اللغة الروسية في الدول العربية.

"هذا ما اقترحه الزملاء العرب: لا يزال حاجز اللغة بين الطلاب العرب صعبا للغاية. أعتقد أن موضوع تعلم اللغة في التعاون الروسي العربي سيكون بالغ الأهمية في السنوات القليلة المقبلة".

في أية مجالات سيتم التعاون؟

هناك العديد من مجالات التعاون العلمية. وقال عمرو عزت سلامة إن التكنولوجيا المتقدمة تمثل أولوية. وقال: "نأمل حقًا في الحصول على مساعدة زملائنا الروس في تطوير مجالات العلوم مثل الابتكار وتكنولوجيا المعلومات والهندسة الحيوية وتكنولوجيا الفضاء وتكنولوجيا النانو."

مناقشة