بعيدا عن أرامكو... ثروات مخفية في زاوية غامضة من السوق السعودية

في حين أن الطرح العام الأولي الضخم للمملكة العربية السعودية لمنتج النفط أرامكو كان يهيمن على العناوين الرئيسية في المملكة منذ شهور، كان المستثمرون يجنون ثروة في زاوية غامضة من السوق.
Sputnik

قناة سعودية تكشف: الإقبال على "أرامكو" وصل إلى أكثر من 27 مليار دولار
وبحسب تقرير لوكالة "بلومبرغ" فإن منتجي الأسمنت يحتلون تلك الزاوية من السوق، فالشركات التي تصنع مواد البناء تمثل ستة من أفضل 10 أسهم أداءً في المملكة هذا العام، حيث حققت عائدات بنسبة 53٪ على الأقل بينما لم يتغير المؤشر الرئيسي للسعودية.

اكتسبت الأسهم زيادة في الطلب على المنتج مدفوعًا بالعديد من المشاريع السياحية والترفيهية التي تعد جزءًا أساسيًا من خطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط. وقد يأتي جزء من الأموال لتلك التطورات من 25.6 مليار دولار تهدف الحكومة إلى جمعها من بيع 1.5٪ من أرامكو هذا الشهر.

وتقول الوكالة إن الأسهم قد تعكس الآن أخبار سارة بشكل كامل، إن تقييمات أكبر خمسة لاعبين الآن أعلى من المؤشر السعودي ويتم تداول جميع الأسهم باستثناء سهم واحد فوق متوسط ​​السعر المستهدف الذي حدده المحللون.

وقال عبد الملك السالم المحلل لدى الراجحي المالية "نعتقد أن القطاع بشكل عام يسعر في الغالب في النمو المستقبلي باستثناء بعض العوامل المتطرفة". "قد يكون هناك مجال للمكاسب في الأسمنت العربية والاسمنت بالقصيم، بينما يصعب على الآخرين".

وتشمل المشاريع تطويرًا سياحيًا بقيمة 17 مليار دولار في موقع على الطرف الشمالي الغربي من الرياض يعتبر مسقط رأس المملكة العربية السعودية، ومدينة ترفيهية مساحتها 334 كيلومتراً مربعاً خارج العاصمة، ومشروع ضخم للبحر الأحمر بحجم بلجيكا، ومدينة مستقبلية تسمى نيوم.

وارتفع إنتاج الأسمنت في المملكة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وكان الإنتاج في أكتوبر/ تشرين الأول هو الأعلى في العام الماضي. ورفع المحللون الذين يغطون أكبر خمس شركات منتجة للأسمنت في البلاد توقعاتهم للأرباح خلال الأشهر الـ12 المقبلة، وهو ما يتناقض مع انخفاض تقديرات السوق السعودية الأوسع.

وقال سمير كاتيبارامبيل المحلل لدى المجموعة المالية-هيرميس القابضة "القطاع ليس رخيصا، لكننا نحافظ على نظرة إيجابية إلى عدد قليل من اللاعبين من شمال غرب البلاد حيث نعتقد أن نمو الحجم سيكون أفضل في تلك المنطقة على المدى المتوسط، بدعم من المشاريع الضخمة".

مناقشة