مجتمع

كاملة أبو ذكري: حزينة لتراجع السينما المصرية... ورفضت إخراج أفلام تشوه بلدي

"حزينة على تراجع دور الفن والسينما في مصر بشكل كبير، وعدم إدراك أهمية هذه القوى الناعمة"... بهذه العبارة بدأت المخرجة كاملة أبو ذكري حديثها معنا.
Sputnik

غالي أكريميش: فيلم "أبناء الرمال" قصة حقيقية... و"مراكش الدولي" غني بما يقدمه
وقالت أبو ذكري في حديثها لـ"سبوتنيك" على هامش تواجدها في مهرجان الفيلم الدولي بمراكش، إن "صناعة السينما في مصر تعاني من أزمات متعددة وأنها كانت شبه متوقفة في مصر بعد ثورة 25 يناير/ كانون الثاني".

وأضافت أن "الفن بكل أنواعه يمثل السلاح الأقوى لمصر ولا يقل أهمية عن أي قوى أخرى تحافظ على أمن البلد وأنه على وزارة الثقافة أن تعي ذلك الدور الذي يقدمه الفن بشأن الصورة الذهنية عن مصر في الخارج".

وفي حديثها أشارت أبو ذكري إلى أنها "بدأت حياتها السينمائية بفيلمين وثائقيين ثم توجهت لإخراج الأفلام الروائية التي بدأت بفيلم "ملك وكتابة"، وهو الفيلم الذي حصلت لإخراجه على دعم الدولة كما تلته بفيلم "واحد صفر" الذي دعمته الدولة أيضا".

وطالبت أبو ذكري بضرورة "تقديم الدعم للصناعة الفنية والسينمائية التي تعد القوة الناعمة للدولة التي يمكنه مواجهة الجرائم التي تهدد سلامة المجتمع كالإرهاب والتحرش وغيرها من القضايا" .

وأشارت إلى أن "مخرجين وسينمائيين لا يعملون منذ فترة نظرا لقلة الدعم وانصراف شركات الإنتاج للأفلام التي تسيطر على السوق الآن"، موضحة أنه "عرضت عليها خلال الفترة الماضية إخراج أعمال خارج مصر إلا أنها لم تقبل بعض هذه التجارب لتمسكها بضرورة العمل في مصر".

وأضافت أنها "رفضت عرضا فرنسيا لإخراج فيلم يتعرض لبعض الظواهر السلبية في مصر من وجهة النظر التي تتناقض مع الصورة الحقيقية".

وأشارت أبو ذكري إلى أنها "تحدثت إلى العديد من المخرجين وطلبت منهم الحديث لوزيرة الثقافة وكافة المسؤولين لتقديم الدعم للسينما المصرية".

وأعربت عن "أملها في أن تستعيد صناعة السينما قوتها خلال الفترة المقبلة"، مشيرة إلى أن "الفترة الماضية كانت صعبة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا".

وأوضحت أن "والدها الكاتب الكبير وجيه أبو ذكري ووالدتها ليلى هاشم غرسا فيها الوطنية وحب الانتماء، وأنها رفضت تقديم أفلام تتماشى مع السوق"، كما أنها "رفضت العرض الفرنسي الذي كان يتحدث عن ثورة 25 يناير، خاصة أنهم كانوا يقدمون صورة غير حقيقية عن الواقع المصري، والذي كان يقدم صورة لقتل المسيحيين بالشوارع بصورة غير الحقيقية".

يعرض لكاملة أبو ذكري فيلم "يوم للستات" في إطار مهرجان مراكش الدولي للفيلم، وهو من بطولة إلهام شاهين ونيللي كريم وناهد السباعي وهالة صدقي ورجاء حسين وشيماء سيف، بالإضافة إلى النجوم محمود حميدة وفاروق الفيشاوي وأحمد الفيشاوي وإياد نصار وأحمد داوود.

وتدور قصة الفيلم في حي شعبي بالقاهرة، حيث يخصص مركز الشباب يوما خاصا لنساء الحي في حمام السباحة. ومع إقبال النساء والفتيات على استخدام حمام السباحة، تتوالى سلسلة من الأحداث التي تغير نظرتهن لأنفسهن، وللحياة كلها.

مناقشة