البقرة أم السيارة... أيهما أخطر على البيئة

أعلن نائب رئيس شركة "لوك أويل" النفطية الروسية وأحد مساهميها، ليونيد فيدون، اليوم الثلاثاء، عن أكثر غاز مضر بالمناخ.
Sputnik

موسكو - سبوتنيك. وقال فيدون خلال تقديمه توقعات الشركة حتى عام 2035 "على سبيل المثال، في نهاية القرن التاسع عشر. هل تعلمون ما الكارثة البيئية التي كانت على باب العالم؟ الأحصنة. كان من المتوقع أن يصبح في نيويورك مليوني حصان حتى عام 2030. والحصان ينتج 20 كغ من النفايات... لكن ظهرت السيارات، التي حولت الحصان من حيوان مستغل إلى حيوان أليف. هناك سيناريو أن شيئا مماثلا سيحدث مع البقر".

وتساءل "هل تعلمون أن البقرة تنتج غازات أكثر من السيارة؟ هل سمع ذلك أحد؟ أعتقد لا، لسبب بسيط أن التحدث عن هذا ليس في الموضة، أما عن السيارات – في الموضة. هناك مزارعين سيخرجون إلى الشوارع وسيحجبون مدخل البرلمان الأوروبي".

وأشار فيدون إلى أن كل بقرة تنتج 20 كغ من غاز الميتان في اليوم، مضيفا أن تأثير الميتان على المناخ أكثر بـ27 مرة من غاز ثنائي أوكسيد الكربون".

ووفقا لتقييمات الشركة، سيزداد عدد السيارات في العالم حتى عام 2035 من 1.1 مليار إلى 1.8 مليار؛ وسيكون أعظم نمو في الصين.

وتعتبر اتفاقية باريس للمناخ، أول اتفاق دولي شامل بشأن حماية المناخ، تم التوصل إليه في الـ12 من كانون الأول/ديسمبر عام 2015 في باريس، عقب مفاوضات مطولة بين ممثلين عن 195 دولة.

وتعهدت الدول المصادقة على المعاهدة باتخاذ تدابير للحد من انبعاثات الكربون. ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في الـ 4 من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، بعد موافقة كل الدول عليه، ومن ضمنها الولايات المتحدة، في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، إلا أن خلفه دونالد ترامب، أعلن انسحاب بلاده من هذه الاتفاقية.

ويذكر في هذا الصدد، أن اتفاق باريس للمناخ، يلزم الدول باحتواء معدل الاحتباس الحراري.

مناقشة