حمدوك: ليس لدينا "أجندة خاصة"... السلام أولوية قصوى في برنامج الحكومة

قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، إن الحكومة الانتقالية تسعى إلى تحقيق السلام، مشيرا إلى زيارته التي قام بها إلى جوبا في أول زيارة خارجية له بجانب زيارته لمعسكرات النازحين بدارفور من أجل تحقيق السلام.
Sputnik

وقالت وكالة الأنباء السودانية "سونا"، إن حمدوك أوضح، لدى مخاطبته الجالية السودانية في تشاد، أمس الاثنين، أن السلام القادم يجب أن يعبر عن قضايا أهلنا بمعسكرات النزوح ويستصحب رؤاهم ومشاورتهم، مضيفا: "لا نرغب بأن يكون سلام خاص بالنخبة".

وأضاف حمدوك: "التقيت أيضا بعبد الواحد محمد نور، (رئيس حركة تحرير السودان)، خلال زيارتي إلى فرنسا مؤخرا، واستمر اللقاء لأكثر من ثلاث ساعات وكان مقررا له عشرة دقائق، رغم شرط عبد الواحد بأن أقابله كمواطن وليس كرئيس لمجلس الوزراء، لأننا لا نزايد على السلام، حيث اتفقنا معه على الكثير من القضايا"، مضيفا: "ليس لدينا أجندة خاصة بل السلام هو غايتنا".

وأضاف حمدوك: "الحكومة شرعت في استرداد الأموال المنهوبة، وقال إننا لن نألوا جهدا في تحقيق ذلك، خاصة أن هناك تجارب كثيرة تشابه ما نقوم به من استرداد أموال الشعب، مشيرا إلى أن الأموال المستردة ستستغل لتحقيق التنمية".

وقالت وكالة الأنباء السودانية إن حمدوك قال إن "التعليم يظل أولوية من أولويات الحكومة الانتقالية، وأن مدرسة الصداقة السودانية بتشاد تسعى لأن يكون لطلابها فرص للدراسة بالجامعات السودانية وهو حق مشروع"، وقال إن "الجاليات تعتبر مؤسسات مملوكة للأفراد المقيمين بالدول، وهي التي انتخبت قيادات لها، مشيرا إلى سعي الحكومة لتذليل كل الصعاب ولربط الجاليات بالوطن مطالبا بتقديم مقترحات في هذا الشأن".

وقال رئيس مجلس الوزراء السوداني إن "ثورة ديسمبر" المجيدة وضعت اللبنات الأساسية للعبور بالبلاد إلى بر الأمان، مشيرا إلى أنه يتمنى الشفاء العاجل للجرحى والعودة للمفقودين، مؤكدا على إعطاء تحقيق السلام وإيقاف الحرب الأولوية القصوى في برنامج الحكومة الانتقالية، مبينا أنه لا سقف لديهم من أجل الوصول إلى سلام حقيقي ومستدام، وأنه يضع في اعتباره رؤى كل المتضررين من الحرب.

وأعرب حمدوك عن تطلعه لأن تلعب تشاد دورا مهما في تحقيق السلام بالسودان، مشددا على متانة العلاقات السودانية التشادية، واصفا إياها بالعلاقات الراسخة.

مناقشة