قتلى وجرحى بين "أنصار الله" بمواجهات مع القوات اليمنية في الحديدة

سقط عشرات من مسلحي جماعة أنصار الله "الحوثيين" بمواجهات بين القوات اليمنية المشتركة التابعة للحكومة الشرعية، وجماعة أنصار الله "الحوثيين"، في محافظة الحديدة غرب البلاد.
Sputnik

القاهرة - سبوتنيك. ونقل المركز الإعلامي لألوية العمالقة العاملة ضمن القوات المشتركة، اليوم السبت عن مصادر ميدانية قولها، إن "عناصر الحوثيين شنت هجوماً عنيفاً على مواقع القوات غرب مديرية حيس (جنوب شرقي الحديدة) استخدمت خلاله مختلف الأسلحة وقذائف المدفعية".

وأكدت المصادر "تمكن القوات المشتركة من التصدي للهجوم، بعد اشتباكات عنيفة مع الحوثيين بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة وقذائف المدفعية استمرت لساعات".

الجيش اليمني يستعيد مواقع في شمال صعدة بعد مواجهات مع "أنصار الله"

ووفقاً للمصادر، "تكبد الحوثيون خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، حيث أوقعت القوات في صفوفهم عشرات القتلى والجرحى، ودمرت آليات تحمل أسلحة ثقيلة ومتوسطة".

ويعد الهجوم هو الثاني من نوعه لـ"أنصار الله" في مديرية حيس خلال يومين، حيث أعلنت القوات المشتركة، أمس الأول الخميس، صد هجوم مماثل للحوثيين شمال غربي منطقة بني مغاري الواقعة غرب مديرية حيس، وتكبيد المهاجمين من عناصر الجماعة عشرات القتلى والجرحى.

ويأتي تجدد المواجهات عقب ساعات من إعلان القوات المشتركة مقتل وإصابة 80 من الحوثيين، أثناء صدها هجمات واسعة شنتها الجماعة على مواقع عسكرية في مديريات حيس والتحيتا والدريهمي جنوب الحديدة، خلال الـ 72 ساعة الماضية.

من جهة ثانية، ذكرت قناة "المسيرة" الناطقة باسم الحوثيين أن الجيش اليمني استحدث تحصينات في مديرية حيس جنوب شرقي الحديدة.

وأشارت إلى استهداف الجيش بالرشاشات المتوسطة قرية الزعفران في منطقة كيلو 16 شرق مدينة الحديدة.

وتشهد محافظة الحديدة غرب اليمن، منذ 18 كانون الأول/ديسمبر 2018، هدنة أممية وسط اتهامات متبادلة بين الجيش اليمني وجماعة الحوثيين بتنفيذ خروقات، خاصة في مناطق التماس بمدينة الحديدة وضواحيها.

ونشر الفريق الأممي لدعم تنفيذ اتفاق الحديدة برئاسة الجنرال أبهيجيت جوها، في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، 5 نقاط لمراقبة وقف إطلاق النار في الخطوط الأمامية بمدينة الحديدة، وضباط ارتباط من الجيش اليمني وجماعة أنصار الله ومراقبين أمميين لتثبيت الهدنة بين الجانبين.

مناقشة