المتحدث باسم الجيش الليبي: لا يفصلنا عن أحياء طرابلس الرئيسية إلا 300 متر فقط

قال المتحدث باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، مساء اليوم الجمعة 27 ديسمبر/كانون الأول، إنه لا يفصل قوات الجيش الليبي عن الأحياء الرئيسية للعاصمة طرابلس، إلا مسافة لا تتجاوز 300 متر فقط.
Sputnik

وجاءت تصريحات المسماري في مقابلة أجريت معه في قناة "RT"، وقال فيها: "الجيش الليبي يتقدم في عدة محاور بطرابلس، وحقق إنجازات كبيرة".

المسماري: تطورات الساعات المقبلة ستكون مفاجئة لكل الليبيين
وأوضح المتحدث باسم الجيش الليبي أنه لا يمكن لأي طرف أن ينفي التقدم الذي يحققه الجيش الليبي على الأرض والنجاحات الكبيرة التي يحققها في عملياته.

وتابع قائلا "حققنا نجاحات كبيرة خلال الساعات الأخيرة، بعدما اعتمدنا على استراتيجية لإنهاك الميليشيات قبل الدخول للمرحلة الأخيرة من معركة طرابلس، والمسلحين انسحبوا بشكل كبير إلى داخل طرابلس".

واستمر المسماري قائلا "لن تنتهي المعركة إلا في قلب طرابلس، وجميع الليبيين يدعمون الجيش الليبي ضد الميليشيات الإرهابية".

واستطرد "القوات الجوية تشارك في العمليات العسكرية وتحقق نجاحات كبيرة".

ورد المسماري على احتمالية تدخل تركيا في العمليات الجارية، قال: "المعركة مع أنقرة تصب في خانة واحدة، إما النصر أو الشهادة".

وكان المسماري قد أدلى بتصريحات عديدة مساء اليوم، أعلن فيها عما أطلق عليه "تطورات مفاجئة لكل الليبيين خلال الساعات المقبلة".

وبحسب قناة "العربية"، أوضح المسماري أنه "لا توقفات تكتيكية في هذه المرحلة من معركة طرابلس".

وأكد أن "الجيش الوطني الليبي سيطر على مناطق استراتيجية في طريق المطار بطرابلس، مشيرا أن عشرات الجثث للميليشيات ملقاة على طول الطريق".

وكشف أن "قوات النخبة تستعد لدخول معركة الأحياء الرئيسية في طرابلس".

وذكر أن هناك 940 قتيلا للميليشيات خلال المعارك منذ الـ 4 من أبريل/ نيسان الماضي".

وتابع قائلا "لم نخسر مترا واحدا ولم نتراجع للخلف في أي منطقة اشتباك".

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت شعبة الإعلام الحربي للجيش الليبي سيطرة القوات المسلحة الليبية على طريق المطار بطرابلس، حسبما ذكرت قناة "ليبيا".

وتعاني ليبيا منذ توقيع اتفاق الصخيرات في 2015، انقساما حادا في مؤسسات الدولة بين الشرق، الذي يديره البرلمان بدعم من الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر، والغرب الذي تتمركز فيه حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، والتي فشلت في الحصول على ثقة البرلمان.

وتتواصل منذ أبريل/ نيسان الماضي معارك بين قوات الجيش وقوات الوفاق بمحيط العاصمة طرابلس منذ أطلق حفتر عملية عسكرية لـ"تحريرها" ممن يصفهم بالإرهابيين، فيما تصف الوفاق قوات الجيش بالمعتدية على الشرعية.

مناقشة