تعليق أمريكي على اتفاق السعودية والكويت بشأن المنطقة المقسومة

أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية تعليقها على إعلان السعودية والكويت الاتفاق بشأن المنطقة النفطية المقسومة.
Sputnik

نشرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" بيانا أشارت فيه إلى ترحيب أمريكا بالإعلان عن توقيع اتفاقية بين السعودية والكويت لترسيم المنطقة المقسومة والمغمورة ومذكرة التفاهم بين البلدين.

إخلاء سعودي وتعويضات كويتية... وثائق تكشف تفاصيل الاتفاق حول "المنطقة المقسومة"
وقالت السفارة الأمريكية في الكويت إن الاتفاقية التي وقعها وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، ووزير النفط الكهرباء والماء الكويتي د. خالد الفاضل، ووزير الخارجية الكويتي د. أحمد ناصر المحمد، من شأنها أن تسهل استئناف إنتاج حقول النفط البرية والبحرية المشتركة في المنطقة المقسومة.

وأضافت السفارة الأمريكية قائلة "الولايات المتحدة تتطلع إلى استئناف العمليات المشتركة بين الشركة الكويتية لنفط الخليج وشركة شيفرون السعودية في المستقبل القريب".

ووقعت الكويت والسعودية اتفاقية ملحقة باتفاقية تقسيم المنطقة المحايدة، واتفاقية تقسيم المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بينهما.

وأفادت الوكالة الكويتية للأنباء "كونا"، يوم الثلاثاء الماضي، بأن"الكويت والسعودية توقعان اتفاقية ملحقة باتفاقية تقسيم المنطقة المحايدة، واتفاقية تقسيم المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بينهما، ومذكرة تفاهم".

وتمثل "المنطقة المقسومة" أو "المحايدة" على الحدود نقطة خلاف تاريخية بين الدولتين الخليجيتين، وهي غنية بحقول نفطية كبيرة.

وفي عام 2014 قررت الرياض إغلاق المنطقة الحدودية الصحراوية "المحايدة" بقرار أحادي دون التنسيق مع الجانب الكويتي، بعد نحو 50 عاما من الإنتاج المشترك مع الكويت وفقا للاتفاقيات المبرمة عام 1966.

وكان الإنتاج قد توقف في حقلي الوفرة والخفجي عام 2014، كرد فعل من الكويت على تجديد المملكة العربية السعودية لعقد بينها وبين شركة "شيفورد" العاملة في حقل الخفجي، فيما كانت تنتظر الكويت أن يكون هناك تجديد جماعي للحقول، وذلك وفق ما صرح به لوكالة "سبوتنيك" كل من الخبير الاقتصادي والنفطي السعودي محمد سرور الصبان والخبير الاقتصادي من الكويت أشرف فؤاد تناغو.

مناقشة