الدفاع التركية: ندين هجوم قوات حفتر "المعادية للسلام" على الكلية العسكرية

أدانت وزارة الدفاع التركية "بشدة" الهجوم الذي استهدف الكلية الحربية العسكرية الذي وقع الأمس في العاصمة طرابلس، موجهة أصابع الاتهام في تنفيذ العملية إلى "مقاتلات تابعة لحفتر".
Sputnik

ونشرت وزارة الدفاع التركية في تغريدة لها على "تويتر" نص البيان الذي جاء فيه  "ندين بشدة هجوم قوات حفتر المعادية للسلام، على الكلية العسكرية بطرابلس، بغية تحقيق مآربها غير القانونية".

وكان قد أعلن "مركز الطب الميداني والدعم" التابع لوزارة الصحة في حومة الوفاق الليبية سقوط 30 قتيلا و33 جريحا في قصف استهدف طلبة الكلية العسكرية بطرابلس.

وأدانت الخارجية التركية "بشدة" في وقت سابق اليوم، قصف مقر الكلية العسكرية بالعاصمة طرابلس، أمس، موجهة الاتهام بتنفيذ العملية للجيش الوطني الليبي.

ونشرت وكالة "الأناضول" بيانا للخارجية التركية أدانت فيه قصف الكلية العسكرية في طرابلس من قبل مقاتلات "مايسمى الجيش الوطني الليبي التابع لحفتر" على حد زعمها.

واعتبرت الوزارة في بيانها أنه "يتوجب على المجتمع الدولي اتخاذ الخطوات الضرورية بأسرع وقت، من أجل إنهاء الدعم الخارجي لحفتر في ليبيا".

أدانت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، في بيان لها نشر على "فيسبوك" القصف الذي تعرض له مقر الكلية العسكرية بالعاصمة طرابلس: "ندين بشدة قصف ميليشيات حفتر مقر الكلية العسكرية بالعاصمة طرابلس، والذي راح ضحيته عشرات الطلبة المستجدين"، مشيرة إلى أن الوزير المفوض محمد الطاهر سيالة "وجه البعثة الليبية بنيويورك لطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي على خلفية جرائم الحرب التي تقوم بها ميليشيات حفتر".

وأعلنت حكومة الوفاق الليبية، أمس السبت، عن مقتل 28 شخص وإصابة 18 آخرين، جراء قصف لطيران أجنبي استهدف الكلية العسكرية في العاصمة الليبية طرابلس.

وأكد أمين هاشم المتحدث باسم وزارة الصحة الليبية، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك" أن القذائف استهدفت مجموعة من الطلبة المستجدين في الكلية العسكرية.

وأضاف هاشم أن عدد القتلى وصل ٢٨ قتيلا وعشرات الجرحى، مشيرا إلى أن "العديد من الحالات الحرجة لم يتم التعرف على مدى استقرار حالتهم".

وكان المشير خليفة حفتر، أعلن في 12 ديسمبر/ كانون الأول، بدء المعركة الحاسمة والتقدم نحو طرابلس، حيث دعا الوحدات المتقدمة إلى الالتزام بقواعد الاشتباك معلنا "المعركة الحاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة" لكنه لم يتمكن من دخولها حتى الآن.

مناقشة