قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية تصبح بالكامل "أسلحة جديدة"

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنه في عام 2024، ستصل نسبة الأسلحة الجديدة في قوات الصواريخ الاستراتيجية إلى 100 في المائة.
Sputnik

وقالت وزارة الدفاع الروسية: "إن القوات الصاروخية الاستراتيجية ستعبر الخط الذي لن يكون هناك بعده أنظمة صواريخ سوفيتية الصنع في الهيكل القتالي. المعدل الحالي لإنتاج صواريخ جديدة يلبي تماما احتياجات قوات الصواريخ الاستراتيجية".

هذا الفرع من القوات هو مكون رئيسي في الثالوث النووي الروسي. ويتركز ما يصل إلى ثلثي العدد الإجمالي من حاملات الأسلحة النووية في قوات الصواريخ الاستراتيجية.

وتمتلك قوات الصواريخ الإستراتيجية أقوى الصواريخ والرؤوس الحربية من الترسانة المحلية، ترسانة كبيرة من المعدات العسكرية، وأنظمة الدفاع الحديثة وأنظمة الدفاع الصاروخي. في عام 2019 ، بلغت حصة الأسلحة الحديثة في قوات الصواريخ الاستراتيجية 79 في المئة.

وفقًا لمصادر مفتوحة، قوات الصواريخ الاستراتيجية الآن مسلحة بالصواريخ البالستية السوفيتية إر-36إم3 "فويفودا" وأور-100إن والمنظومات الصاروخية المتحركة "توبول-إم" و"يارس"، وتستمر اختبار صواريخ "سارمات". في ديسمبر/ كانون الأول، بدأ أول فوج برؤوس حربية أسرع من الصوت "أفانغارد" المناوبة القتالية.

مناقشة