نقاط البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية مصر وفرنسا وقبرص واليونان بشأن ليبيا

توصل وزراء خارجية مصر وفرنسا وقبرص واليونان إلى اتفاق بشأن بيان ختامي، حول مباحثاتهم بشأن ليبيا، وأزمات منطقة "شرق المتوسط".
Sputnik

وجاء البيان الختامي عقب اجتماع تنسيقي وزراي بين مصر وفرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص.

وزير الخارجية المصري: الاتفاق بين تركيا وحكومة الوفاق أدى لتفاقم الأزمة الليبية
وجاء البيان الختامي لوزراء الدول الأربع كالتالي:

1-  في سياق المشاورات والتنسيق المستمر، اجتمع وزراء خارجية مصر وفرنسا وقبرص واليونان في القاهرة، في 8 يناير/كانون الثاني 2020، لمناقشة التطورات الأخيرة في منطقة شرق البحر المتوسط ​​في ضوء التوترات المتزايدة، التي تهدد السلام والاستقرار في هذه المنطقة، انضم إليهم وزير الخارجية الإيطالي في إطار استشاري.

2- أكد الوزراء على الطبيعة الاستراتيجية لعلاقة دولهم، بسبب الروابط الجغرافية والتاريخية والثقافية، بما يتفق تماما مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واحترامهما.

تشكل هذه العلاقة أساسا قويا للتعاون في مجالات متعددة، وأكد الوزراء مجددا عزمهم على بذل جهود مشتركة إضافية من أجل مواجهة التحديات المتزايدة في منطقة شرق البحر المتوسط​​، وأهمها النزاع المسلح والإرهاب والهجرة غير النظامية.

3- اعتبر الوزراء أن توقيع مذكرات التفاهم في نوفمبر/تشرين الثاني بين تركيا والسيد فايز سراج رئيس مجلس الرئاسة الليبي، يشكلان انتهاكا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة والقانون الدولي.

يؤكد الوزراء على أن هذه المذكرات يمكنها تقويض الاستقرار الإقليمي، وتعتبر باطلة ولاغية.

4- مذكرة التفاهم التركية الليبية المزعومة بتعيين حدود بحرية في البحر الأبيض المتوسط ​​تنتهك الحقوق السيادية للدول الثالثة، ولا تمتثل لقانون البحار، ولا يمكن أن تحدث أي نتائج قانونية.

أكد الوزراء من جديد ضرورة الاحترام الكامل لسيادة جميع الدول وحقوقها السيادية في مناطقها البحرية في البحر المتوسط.

يدين الوزراء بشدة الأعمال التركية المستمرة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص ومياهها الإقليمية. ويدعو الوزراء تركيا إلى الوقف الفوري لجميع أنشطة الاستكشاف غير القانونية.

5-  اعتبر الوزراء أن المذكرة الأمنية وأي قرار بإرسال قوات إلى ليبيا يشكل انتهاكا خطيرا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2259 وغيره من قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وتهديدا للأمن والاستقرار الإقليميين.

6- يؤكد الوزراء الأربعة قلقهم البالغ إزاء انتهاكات تركيا الأخيرة للقانون الدولي في شرق البحر المتوسط.

يتوقع الوزراء من تركيا أن تتصرف بمسئولية، وتؤكد على ضرورة تعاون دول حوض البحر الأبيض المتوسط ​​بحسن نية وضمان أمن واستقرار البحر المتوسط ​​على أساس القانون الدولي.

7- يشدد الوزراء على أن الحل السياسي الشامل هو الطريقة الوحيدة لحل الأزمة الليبية واستعادة الاستقرار في ليبيا.

السراج: حكومتنا الشرعية لها الحق في عقد اتفاقيات مع أي دولة

ويؤكد الوزراء أيضا التزامهم التام بالعمل نحو حل سياسي للأزمة في ليبيا، كما أعربوا عن حرصهم على تجنب التصعيد هناك.

وأعرب وزراء الدول الأربع عن دعمهم لجهود الممثل الخاص للأمين العام غسان سلامة، ومبادرات الأمم المتحدة وعملية برلين.

8- يؤكد الوزراء عزم دولهم على تعزيز التعاون المتبادل بهدف زيادة رفاهية شعوبهم، كما أكدوا عزمهم على مواصلة التنسيق المتبادل لمواقفهم والتدابير الرامية إلى تحقيق أمن واستقرار دولهم وشرق المتوسط​​، بما في ذلك من خلال مكافحة الإرهاب.

9- إيلاء الأولوية للتعاون الإقليمي وللتنمية الاقتصادية الشاملة، التي تتطلع إليها جميع دول المنطقة بما يتمشى تمامًا مع القانون الدولي.

يؤكد الوزراء أن تحقيق التنمية سيسهم في الاستقرار والازدهار الإقليميين، وأن هذا الهدف يعرقله حاليا الأزمات المستمرة التي ينبغي حلها بجدية في أقرب وقت ممكن.

10- يوافق الوزراء على مواصلة مشاوراتهم وعقد اجتماعهم القادم في كريت، اليونان، في موعد يتم الاتفاق عليه.

مناقشة