خبير موارد مائية: الصين يمكن أن تكون وسيطا جديدا في حل أزمة سد النهضة

قال الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية في جامعة القاهرة، إن الفشل كان متوقعا لجولة المفاوضات الرابعة بين الدول الثلاث في أديس أبابا.
Sputnik

وأشار إلى أن أسباب الفشل هو إصرار إثيوبيا على كامل الإدارة على مورد النيل الأزرق، كأحد أهم موارد مياه نهر النيل.

المفاوضات تتعثر... إثيوبيا تعلن بدء ملء سد النهضة بحلول يوليو المقبل
وأوضح نور الدين في اتصال هاتفي مع "راديو سبوتنيك"، اليوم، الجمعة، أن مصر طلبت في هذه الجولة من المفاوضات ألا تقل حصتها عن 40 مليار متر مكعب متنازلة عن 10 مليارات من حصتها البالغة 50 مليارا، لكن إثيوبيا رفضت وتحدثت عن أرقام مثل 31 مليار وهو رقم مجحف للغاية.

وأضاف نور الدين أن هناك زيادة في مخزون بحيرة سد النهضة قدرها 25 مليار، وقد طلبت إثيوبيا من مصر أن تسحب من مخزونها في بحيرة السد العالي 10 مليارات كل عام من أعوام الملء، لافتا إلى أن هذا ينطوي على تناقض واضح في الخطاب الإثيوبي، فبينما تطلب من مصر ذلك ترفض هي أن تعطي مصر والسودان من المخزون الكبير الكائن في بحيرة سد النهضة. 

وأشار أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة إلى أن انسحاب مصر من اتفاقية إعلان المبادئ أمر مستبعد، لأن وقت الانسحاب فات أوانه، فضلا عن أنه لن يكون في صالح مصر دوليا، مرجحا أن تشهد الجولة الأخيرة في واشنطن فرض أسماء لدول أخرى وسيطة يرجح أن تكون الصين منها . 

كانت المحادثات بين مصر وإثيوبيا والسودان قد فشلت في الوصول الى اتفاق بشأن سد النهضة الإثيوبي، وذلك  بعد يومين من المحادثات لحل الخلافات رغم إعلان القاهرة أنها تأمل حل القضايا الخلافية بحلول 15 يناير/كانون الثاني، طبقا للمهلة التي تم الاتفاق عليها مع واشنطن.

وقال وزير الري المصري محمد عبد العاطي، لم يتم التوصل إلى اتفاق لكن أصبح هناك وضوحا في كل القضايا بما في ذلك ملء (الخزان) وأعرب الوزير المصري عن أمله في التوصل لاتفاق الأسبوع القادم في واشنطن.

ومن المقرر أن تجتمع وفود الدول الثلاث، يوم الاثنين المقبل، الموافق الثالث عشر من الشهر الجاري، في واشنطن، بهدف حل الخلافات بينها، بحلول 15 يناير، حول ملء الخزان وتشغيل السد.

مناقشة