مسؤول روسي: أمريكا تتحمل جزءا من مسؤولية تحطم الطائرة الأوكرانية

صرح عضو مجلس الاتحاد الروسي، أليكسي بوشكوف، أن واشنطن تعتبر مسؤولة إلى حد ما عن المأساة التي تعرضت لها طائرة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية التي سقطت بالقرب من طهران، حيث تم خلق جو متوتر نتيجة للأعمال الأمريكية في الشرق الأوسط.
Sputnik

مسؤول أمريكي يصف إسقاط الطائرة الأوكرانية "بالعمل الطائش"
وقال بوشكوف على قناة "روسيا 24"، اليوم السبت، "يجب أن نتيقن من أن الجو المتوتر للغاية الذي خلقته الولايات المتحدة إثر ضربتها الصاروخية قد أدى إلى هذا (تحطم الطائرة الأوكرانية)".

وأكد عضو المجلس الروسي، أن "سياسة أمريكا خطرة، حيث تنشأ مواقفا حول العالم تسبب تبادل الضربات الصاروخية وتؤدي إلى المزيد من التصعيد ومن ثم الحرب، فهكذا تبدأ الحروب، يقوم أحد الأطراف بعمل عدائي، ويرسل صاروخًا، ويرد الطرف الآخر.
وبعد ذلك، يكون أمام المشغل 10 ثوان ليقرر ما الذي يطير به فوق طهران: صاروخ كروز أو طائرة، فيتخذ القرار الخاطئ... وهكذا يمكن أن تبدأ حرب نووية".

ووفقًا للسناتور، من الضروري أن نفهم الظروف التي وقعت فيها المأساة قبل إلقاء اللوم على إيران وتحميلها كل مسؤولية تحطم الطائرة، وقال "أعتقد أن الولايات المتحدة تتحمل جزءا من المسؤولية عن هذه الحادثة المأساوية، هذا، بالطبع، لن يتم الاعتراف به من قبل كييف، ولن يتم الاعتراف به من قبل واشنطن. ولكن هذه هي الحقيقة بالتأكيد".

وكان الحرس الثوري الإيراني، أعلن في وقت سابق اليوم، تحمله المسؤولية كاملة عن تحطم الطائرة الأوكرانية، فيما أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أن طهران ستواصل التحقيق في "الخطأ الذي لا يغتفر" الذي أدى إلى تحطم الطائرة الأوكرانية، مؤكدا أن "الخطأ البشري والإطلاق الخاطئ لدفاعات الحرس الثوري الإيراني، قد أسفرت عن سقوط الطائرة ومقتل 176 شخصا بريئا".

وتحطمت طائرة الركاب من طراز "Boeing 737-800" التابعة لشركة "الخطوط الجوية الأوكرانية"، فجر يوم 8 يناير/ كانون الثاني الجاري، خلال تنفيذها رحلة من طهران إلى العاصمة الأوكرانية كييف عقب إقلاعها بدقائق، في كارثة أودت بحياة 176 شخصا.

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران عقب إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، تنفيذ ضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الدولي، أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، بالإضافة إلى أبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، وآخرين، فيما أعلنت طهران من جهتها أنها سترد بشكل قاس على عملية الاغتيال.

مناقشة