هيئة الطيران المدني الإيرانية تعتذر عن المعلومات الخاطئة التي أعلنتها حول الطائرة الأوكرانية

أكدت هيئة الطيران المدني الإيراني، عدم تعرضها لأي ضغوط لتغيير الواقع بشأن السبب الحقيقي لسقوط الطائرة الأوكرانية المنكوبة، التي تحطمت غرب طهران الأربعاء الماضي، لافتة إلى أنه تم نشر معلومات أولية عن الحادث لم تكن دقيقة.
Sputnik

طهران - سبوتنيك. وأكدت الهيئة الإيرانية، في بيان، اليوم الأحد "لم نتعرض لأي ضغوط ولم ينصحنا أي أحد لإخفاء الواقع، ولم يكن لدينا أي نية لتغيير الواقع (عن الطائرة الأوكرانية المنكوبة)، نحن نشرنا المعلومات الأولية التي كانت بين أيدينا ونأسف على تلك المعلومات".

وأضاف البيان "نعتذر بصدق لجميع المواطنين الذين كانوا حريصين على معرفة أخبار الطائرة الأوكرانية المنكوبة، وشهدوا التناقضات في الأخبار، وكذلك لجميع المهتمين والمحللين الذين دافعوا عن إدارة هيئة الطيران على هذا الأساس".

قائد‌ الحرس الثوري: كنت أتمنى الموت مع ركاب الطائرة الأوكرانية لهذا السبب
قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، إن طهران لم تكن تتعمد إخفاء سبب تحطم الطائرة الأوكرانية، بالقرب من مطار طهران قبل أيام.

وأضاف "حزن وأسف القادة العسكريين وقوات الحرس الثوري على حادث الطائرة الأوكرانية ليس له مثيل"، بحسب ما ذكرته وكالة "رويترز"، اليوم الأحد.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم 11 يناير/ كانون الثاني الجاري، تحمله المسؤولية الكاملة عن تحطم الطائرة الأوكرانية، التي سقطت بالقرب من مطار الخميني في طهران.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، العميد أمير علي حاجي زادة، القول إن قواته تتحمل كامل المسؤولية عن الخطأ البشري الذي أسفر عن إسقاط الطائرة الأوكرانية صباح الأربعاء بعد إقلاعها بقليل من مطار الخميني، مشيرا إلى أن "الطائرة الأوكرانية أعطت إشارات للرادارات على أنها صاروخ كروز مما دفع المضادات الإيرانية لإسقاطها".

وأضاف، قائد القوة الجوفضائية، "لقد تواصلنا عدة مرات مع السلطات المسؤولة لإيقاف حركة الطيران في أجواء البلاد في تلك الليلة".

كما لفت حاجي زادة إلى أن الواقعة حدثت ضمن ظروف التأهب لحرب غير مسبوقة، مضيفا "نحن جاهزون لأي أوامر أو حساب من قبل المسؤولين".

مناقشة