طرابلس: أطراف إقليمية ودولية تريد إفشال مؤتمر برلين القادم

اعتبر عضو المجلس الأعلى للدولة في طرابلس بلقاسم عبد القادر دبرز، أن التجهيزات لعقد مؤتمر برلين لحل الأزمة الليبية كانت جيدة من قبل المستشارة الألمانية، وخلقت أسباب للنجاح، مشيراً أن هناك أطرافا إقليمية ودولية تريد إفشال المؤتمر.
Sputnik

طرابلس – سبوتنيك. وفي تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك" قال دبرز إن "المستشارة الألمانية قامت بالإعداد لملتقى برلين بشكل جيد وخلق أسباب النجاح، إلا أن هناك أطراف إقليمية ودولية تريد إفشال الملتقى كما أفشلت لقاء موسكو ومنع (القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر) المجرم حفتر من التوقيع"، على حد تعبيره.

حفتر لوزير الخارجية الألماني: الجيش له الأحقية في محاربة الإرهاب ونزع سلاح المليشيات...فيديو
وتابع "أولا يريدون أن يحرموا موسكو من مركز الريادة وأيضاً حتى لا يسجل لها التاريخ أنها انهت الصراع سلميا"، مؤكداً على أن "دولة الإمارات وسفيرها كان حاضرا في موسكو وكان له تأثير مباشر على حفتر ومنعه بمعرفة فرنسا ومصر وثبت بما لا يدعو للشك إطلاقا أن حفتر مجرد (دمية يحركها) آخرون".

وأضاف دبرز: "شخصيا لا أستبعد أن يتكرر المشهد ولو بصورة مغاير كفشل باليرمو وباريس ونجاح برلين لا يعجب لا الطليان ولا الفرنسيين وبالتالي حساباتهم الضيقة المبنية على الأطماع في ليبيا هم ودولة مصر هذه الحسابات قد تعصف بالنتائج وتدمرها".

وختتم حديثه قائلاً :"ليبيا ستكون حاضرة في ملتقى برلين وسيمثلها المجلس الرئاسي برئيسه السيد فائز السراج".

وتستضيف برلين، يوم الأحد المقبل، مؤتمرا في محاولة لإيجاد تسوية للأزمة السياسية والعسكرية في ليبيا بين الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، وحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج.

وينعقد مؤتمر برلين في العاصمة الألمانية، الأحد المقبل، بهدف بحث سبل إيجاد حل للأزمة الليبية لضمان وقف إطلاق النار، حيث دعت برلين 11 دولة للمشاركة في المؤتمر، هي: الولايات المتحدة، بريطانيا، روسيا، فرنسا، الصين، تركيا، إيطاليا، الإمارات، مصر، الجزائر، والكونغو، بجانب رئيس حكومة الوفاق فايز السراج والقائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر.

وكان طرفا النزاع في ليبيا قد أعلنا وقفا لإطلاق النار اعتبارا من يوم 12 يناير/ كانون الثاني، بناء على مبادرة من روسيا وتركيا، خلال لقاء جمع الرئيسين، فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، الأسبوع الماضي في إسطنبول.

مناقشة