لوكاشيفيتش: صمت الاتحاد الأوروبي حول ملاحقة وكالة "سبوتنيك" في إستونيا أمر محير

صرح مندوب روسيا الدائم لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ألكسندر لوكاشيفيتش، اليوم الخميس، بأن صمت هياكل الاتحاد الأوروبي ذات الصلة، وعدم إبداء رد فعل من قبل بروكسل على ملاحقة وكالة "سبوتنيك" في إستونيا، أمر يبعث على الحيرة .
Sputnik

ممثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يعرب عن تعازيه بوفاة مراسل "سبوتنيك"
فيينا - سبوتنيك. وقال لوكاشيفيتش، في اجتماع للمجلس الدائم لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا: "منذ 1 كانون الثاني/يناير من هذا العام، تم وقف عمل مكتب التحرير الإستوني التابع لوكالة "سبوتنيك"، وبين عشية وضحاها فقد 35 من موظفي وكالة الأنباء عملهم، من بينهم 33 مواطنا إستونيا".

وأضاف الممثل الدائم: "على خلفية ذلك، يبدو صمت هياكل الاتحاد الأوروبي المختصة فيما يتعلق بانتهاك إستونيا الأخير لحرية الإعلام، وكذلك عدم وجود رد فعل من قبل بروكسل باستناد تالين إلى موقف الاتحاد الأوروبي، أمرا محيرا".

وهددت السلطات الإستونية العاملين في "سبوتنيك إستونيا" بالمحاكمة الجنائية إذا لم يتوقفوا عن العمل لحساب الوكالة الإعلامية الدولية "روسيا سيغودنيا" قبل 1 كانون الثاني/يناير 2020.

وأعلنت وكالة أنباء "روسيا سيغودنيا" أنه تم تجميد حسابات موظفي مكتب "سبوتنيك" المصرفية في إستونيا، فضلًا عن تلقي الذين واصلوا العمل من منازلهم تهديدات من الشرطة باتخاذ إجراءات قانونية ضدهم، بحجة أنهم انتهكوا عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على روسيا.

وأعرب الاتحاد الدولي للصحفيين في وقت سابق، عن قلقه إزاء المعاملة التي تلقاها موظفو "سبوتنيك" في إستونيا، مشددًا على أهمية السماح للصحفيين بممارسة مهامهم بحرية دون خوف من السلطات.

وأكد مصدر رفيع المستوى في موسكو، أن جهات بريطانية تقف وراء تصرفات السلطات الإستونية لمقاضاة "سبوتنيك- إستونيا"، وموسكو ستتخذ إجراءات جوابية بحق وسائل إعلام بريطانية في روسيا.

مناقشة