راديو

هل ستشهد العلاقات السعودية السورية انفراجا؟

مواضيع الحلقة: تقارب سعودي سوري في أروقة الأمم المتحدة، والرئيس التونسي يكلف الياس الفخفاخ بتشكيل الحكومة.
Sputnik

منذ عدة سنوات وموسكو تلعب دورا مهما في التقارب بين دمشق والدول العربية وعلى رأسها دول الخليج، بعد انقطاع في العلاقات الدبلوماسية بين أغلب دول مجلس التعاون الخليجي مع سوريا منذ عام 2011، باستثناء سلطنة عمان التي حافظت على علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق.

بعد التقارب السوري الإماراتي الذي حصل خلال إعادة فتح السفارة الإماراتية في دمشق العام المنصرم 2019، هل سيشهد العام 2020 تقاربا بين الرياض ودمشق، إذ شارك مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري، بحفل خاص تلبيةً لدعوة من مندوب السعودية في الأمم المتحدة عبد الله بن يحيى المعلمي.

وحول أهمية التقارب السوري السعودي، يقول سفير سوريا السابق لدى أنقرة الدكتور نضال قبلان:

"في الأشهر الأخيرة هناك بوادر انفراجات، حيث تم إعادة افتتاح السفارة الإماراتية والسفارة البحرينية في دمشق، أما بالنسبة للسعودية فعلى ما يبدو بأن الأمريكي ضغط على السعودية لتأجيل فتح السفارة السعودية في دمشق وربطها بشروط لا تقبل بها دمشق، والسعودية تبقى دولة مهمة في منطقة الخليج كانت لها علاقات قوية تاريخيا مع دمشق، والخطوة السعودية ربما هي رسالة لانفراج في العلاقات بين دمشق والرياض"

الرئيس التونسي يكلف إلياس الفخفاخ بتشكيل الحكومة

بعد أن فشل الحبيب الجملي، الذي رشحه حزب النهضة في نوفمبر/تشرين الثاني، لرئاسة مجلس الوزراء التونسي، في الحصول على دعم البرلمان في التصويت بالثقة في العاشر من يناير/ كانون الثاني الجاري، أعلنت الرئاسة التونسية، تكليف إلياس الفخفاخ بتشكيل حكومة جديدة.

وأكدت التقارير أن اختيار الفخفاخ يأتي لاهتمام الرئيس بالأولويات الاقتصادية بعد انخفاض معدل النمو وارتفاع الدين العام وتراجع الخدمات على مدى عشر سنوات تقريبا.

المحلل الساسي التونسي وأستاذ التاريخ في جامعة سوسة عادل بن يوسف، قال لـ"بلا قيود":

"يبقى التحدي الأكبر أمام الفخفاخ هو موافقة البرلمان، علما أن معظم الأحزاب تدلي دلوا إيجابيا نحوه وفي مقدمتهم حزب النهضة وحزب التيار الديمقراطي، لكن حزب قلب تونس مازال معترضا على بعض الأمور المبدئية كون حزب التكتل الديمقراطي غير ممثل في مجلس الشعب."

إعداد وتقديم: نغم كباس ونزار بوش

مناقشة