كم يلزم من الوقت لصد هجوم صاروخي يستهدف موسكو

أنشأت روسيا نظاما مميزا لحماية عاصمتها موسكو من الهجمات الصاروخية.
Sputnik

وخصصت روسيا إحدى وحدات قوات الدفاع الجوي لتشغيل هذا النظام.

لأول مرة في العالم

كشف قائد هذه الوحدة، الجنرال سيرغي غرابتشوك، لصحيفة "كراسنايا زفيزدا" (النجم الأحمر) أن العمل على إنشاء نظام الدفاع عن روسيا ضد الصواريخ بدأ منذ الرابع من مارس/ آذار 1961 عندما تم لأول مرة في العالم تدمير رأس صاروخ باليستي بصاروخ مضاد للصواريخ خلال تجربة أجرتها قوات الدفاع الجوي الروسية.

وفي 22 يناير/ كانون الثاني 1962 تم تشكيل الوحدة التي عهد إليها بمهمة حماية العاصمة الروسية من الصواريخ المهاجمة.

نظام منقطع النظير

وتوجد بحوزة هذه الوحدة وسائط تضمن صد أي هجوم صاروخي. وقال الجنرال غرابتشوك إن النظام الدفاعي المضاد للصواريخ الذي أنشئ حول موسكو، وهو نظام منقطع النظير، يستطيع أن يعترض ويقضي على عشرات الرؤوس المدمرة لصواريخ العدو العابرة للقارات والمتوسطة المدى المتوفرة حاليًا والمستقبلية.

والنظام الذي يتم تشغيله حاليًا هو نظام جديد دخل الخدمة في عام 1995 عندما حل محل نظام "أ-35إم". ويتمثل حجر الأساس لهذا النظام في محطة الرادار "دون-2إن" التي تستطيع أن ترى ما يتواجد في السماء على بعد آلاف الكيلومترات، وتستطيع تمييز الرؤوس المدمرة للصواريخ البالستية من الأهداف الوهمية الكاذبة، ويمكنها أن تكتشف مئات الأهداف البالستية وتوجّه عشرات الصواريخ الاعتراضية إليها.

أسرع من طلقة رشاش كلاشنيكوف

ويبدأ النظام عمله القتالي بعد أن يتلقى إخطارا بالهجوم الصاروخي. ويمكن أن يدوم  العمل القتالي عشرات الدقائق. ويتم اكتشاف الأهداف على بعد آلاف الكيلومترات. وبعد تحديد الأهداف المطلوب تدميرها يتم إطلاق الصواريخ الاعتراضية. وقد يحتاج الأمر لتدمير الأهداف المزمع اعتراضها إلى ما يقل عن الدقيقة.

وقال الجنرال غرابتشوك إن تدمير الرؤوس الحربية للصواريخ المهاجمة يتم بالصواريخ المضادة القريبة المدى، وهي صواريخ سريعة لا يوجد مثيل لها في العالم، إذ تتجاوز سرعتها 3 كيلومترات في الثانية، أي أكثر من 4 أمثال سرعة طلقة رشاش كلاشنيكوف.

  

مناقشة