مصدر ميداني ينفي لـ "سبوتنيك" إطباق الحصار على "معرة النعمان"

نفى مصدر ميداني لـ "سبوتنيك" ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول إطباق الحصار الكامل على مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي الشرقي.
Sputnik

وقال المصدر لـ"سبوتنيك"، إنه لا صحة للأخبار التي تتحدث عن إطباق الحصار على مدينة معرة النعمان بشكل كامل.

وأكد المصدر أن وحدات من الجيش السوري سيطرت على بلدة "كفرومة" غرب مدينة معرة النعمان، وهذا يعني أنه ما يزال هناك ممر بري بعرض يقدر بنحو 7 كم وهو يقع تحت سيطرة جبهة النصرة وحلفائها، وهذا الممر يمتد بين مزارع بلدة "كفرومة" الشمالية وبلدة "دانا المعرة" مرورا ببلدة "حنتوتين" وأوتستراد "أريحا" وقلعة "معرة النعمان" التاريخية.

وأشار المصدر إلى أن العمليات مستمرة في المنطقة، حيث تعكف وحدات الجيش السوري على تكثيف التمهيد الناري على هذا "الكوريدور البري" تمهيدا للتقدم والسيطرة عليه ومن ثم إعلان إطباق الحصار على مدينة معرة النعمان بالكامل".

وتناقلت وسائل الإعلام، في وقت سابق، عن "مصدر عسكري" أن "الجيش السوري أطبق على معرة النعمان من كل الجهات ولم يبق سوى إعلان السيطرة عليها".

وكان الجيش السوري استأنف في الرابع والعشرين من الشهر الجاري عمليته العسكرية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي وتمكن من تحرير بلدتي تلمنس ومعرشمشة الاستراتيجيتين الواقعتين على التخوم الشرقية لمدينة معرة النعمان.

ويواجه الجيش السوري في ريف إدلب الجنوبي الشرقي جماعات إرهابية مسلحة، على رأسها هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة" وتنظيم أجناد القوقاز"، كما وصل إلى المنطقة مؤخرا لمؤازرة المسلحين، المئات من المقاتلين الصينيين من "الحزب الإسلامي التركستاني" ومن فصائل أنصار التوحيد المبايعة لتنظيم "داعش" الإرهابي.

مناقشة