كوشنر: عريقات لديه رقم قياسي من الفشل والأخير يرد... فيديو

هاجم مستشار الرئيس الأمريكى جاريد كوشنر، كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، قائلا إنه "كبير مفاوضات منذ 25 عاما، ولم يصل لأي اتفاق، هذا الرجل لديه رقم قياسي من الفشل في عقد صفقات السلام".
Sputnik

وأضاف كوشنر في مقابلة تلفزيونية على قناة "MBC مصر"، "يقول (عريقات) إن خريطة ترامب لا تقدم أي جديد، وأن هناك خرائط أخرى صادرة من قبل، أعتقد أنه رسمها على منديل ورقي وتخلص منه بعد ذلك".

وأوضح كوشنر "لا يوجد خريطة رسمت حظيت بموافقة إسرائيل، إلا خريطة ترامب".

وأشار كوشنر إلى أن "خطة ترامب تحمل 181 صفحة مليئة بالتفاصيل، عليهم دراسة الخطة والتشاور مع الأصدقاء والجيران من الدول ثم يأتي إلى الطاولة ويجلس مع الإسرائيليين".

كوشنر يهدد الفلسطينيين: تمسكوا بمواقفكم تجاه "صفقة القرن" ولن تحصلوا على شيء... فيديو
وتابع قائلا "كثيرون يقولون أن السلطة الفلسطينية لم تعقد أي صفقات منذ مدة طويلة، لأنه ياتي إليهم مليارات الدولار من المساعدات وثروات كبيرة وأثرياء فلماذا يعقدون صفقات".

وأكد كوشنر أن "الرئيس المهتم بشعبه سيركض نحو طاولة المفاوضات ويجلس عليها ويقول الأشياء التي يرغب فيها ويحرك الأمور للأمام".

وختم كوشنر بقوله "نحن سنكون عادلين وموضوعيين وترامب وضع خطة تفصيلية للأعمال التجارية وكيفية بناء اقتصادهم وهو الرئيس الذي جعل هذا العرض ممكنا وهو الذي يستطيع إنهاء هذه الصفقة".

وبدوره، رد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، على كوشنير، بعد اتهام الأخير له بأنه فشل في التوصل لاتفاق سلام لشعبه.

وقال عريقات عبر حسابه الرسمي بـ"تويتر"، "جاريد كوشنير: (صائب عريقات فشل فى التوصل لاتفاق سلام لشعبه)، صائب عريقات لكوشنير: إنها بسبب أمثالك الذين يريدون الإملاءات، والذين اعتقدوا أنهم يستطيعون فرض (أبرتهايد نتنياهو) على الشعب الفلسطيني للأبد".

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء الماضي، خطته تسوية القضية الفلسطينية الإسرائيلية، المعروفة باسم "صفقة القرن"، وسط حضور من كبار المسؤولين بإدارة ترامب، ورئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وسفراء عمان والإمارات والبحرين.

وتنص "صفقة القرن" على تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بناء على صيغة حل الدولتين، مع بقاء القدس عاصمة "موحدة" لإسرائيل وتخصيص أجزاء من الجانب الشرقي من المدينة للعاصمة الفلسطينية، إضافة إلى سيادة إسرائيل على غور الأردن والمستوطنات في الضفة الغربية.

وأمس السبت، رفض وزراء الخارجية العرب، في ختام اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية، بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخطة الأميركية باعتبارها لا تلبي الحد الأدنى من طموحات الشعب الفلسطيني.

مناقشة