أردوغان يمهل الجيش السوري حتى نهاية فبراير... وإلا

أمهل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، "الجيش السوري حتى نهاية فبراير/ شباط الجاري، للانسحاب خلف نقاط المراقبة التركية"، مهددا بشن "عملية عسكرية في إدلب وإجبار الجيش السوري على التراجع".
Sputnik

وقال أردوغان، في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب "العدالة والتنمية"، "إن كان من غير الممكن ضمان أمن جنودنا في إدلب، فإنه لا يمكن لأحد الاعتراض على عدم استخدام حقنا في القيام بذلك بأنفسنا"، مؤكدا أن تركيا سترد بشكل مباشر ودون سابق إنذار، حال تعرض جنودنا أو حلفائنا لأي هجوم وبغض النظر عن الطرف المنفذ، وذلك حسب وكالة "الأناضول" التركية.

وأضاف أن القوات الجوية والبرية ستتحرك عند الحاجة بحرية في كل مناطق العمليات، مهددا بعمليات عسكرية في إدلب إذا ما اقتضت الضرورة.

وتابع الرئيس التركي: "تركيا ستنهي العمل في سوريا عندما تخرج المنظمات الإرهابية والقوى الأجنبية منها"، مؤكدا أن "تركيا لا تنوي البقاء في سوريا للأبد".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال منذ أيام، إن بلاده ستواصل عملياتها العسكرية في سوريا، مشيرا إلى أن تركيا ستواصل الرد على الهجوم على قواتها في إدلب السورية.

وقال: "المعلومات الأولية تشير إلى تحييد ما بين 30 و35 عسكريا من الجيش السوري في العملية التركية"، مشيرا إلى مشاركة مقاتلات من طراز "إف 16" في العمليات التركية بسوريا.

فيما أعلن مركز المصالحة الروسي، أن الجيش التركي لم يبلغ روسيا بتحركاته في منطقة إدلب عندما تعرض لنيران القوات الحكومية السورية، مؤكدا أن سلاح الجو التركي لم ينتهك الأجواء السورية ولم يتم تسجيل أية ضربات على القوات السورية.

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع التركية، عن مقتل 6 جنود وإصابة 9 آخرين، وذلك بقصف للجيش السوري في إدلب شمال غربي سوريا.

مناقشة