"أرامكو" تعلن تعرضها لمحاولات هجوم "إلكتروني" خطيرة الفترة الماضية

قالت شركة "أرامكو" النفطية السعودية، مساء اليوم الخميس 6 فبراير/شباط، إن الشركة تتعرض لمحاولات هجوم "إلكتروني" خطيرة وواسعة النطاق في الفترة الماضية.
Sputnik

ونقلت وكالة "رويترز" عن خالد الحربي رئيس أمن المعلومات في شركة "أرامكو"، قوله إن الشركة تتعرض لمحاولات تسلل إلكتروني متزايدة منذ الربع الأخير من عام 2019، وإن الشركة نجحت حتى الآن في التصدي لكل هذه المحاولات.

وكالة: إجراء سعودي لحماية أرامكو من الهجمات الإرهابية
وتابع الحربي خلال مقابلة عبر الهاتف مع وكالة "رويترز": "بشكل عام هناك بالتأكيد زيادة في محاولات الهجمات الإلكترونية، وننجح بشدة في منع هذه الهجمات بقدر الإمكان في مراحلها الأولى".

وقال المسؤول السعودي "نمط الهجمات (الإلكترونية) دوري، ونرى أن حجمها يزداد، وأظن أن هذا سيستمر".

ولم يخض الحربي في مزيد من التفاصيل، حول من يقف وراء تلك الهجمات الإلكترونية.

وتتعرض السعودية كثيرا لمحاولات تسلل إلكتروني، منها باستخدام فيروس "شمعون" الذي يصيب أجهزة الكمبيوتر بالشلل من خلال مسح أقراصها.

واستهدفت هجمات "شمعون" وزارات ومؤسسات بتروكيماويات سعودية كان آخرها في عام 2017.

وواجهت أرامكو، التي تضخ 10% من إمدادات النفط العالمية، أكبر عملية تسلل إلكتروني في تاريخها في أغسطس/آب 2012 حين دمر هجوم باستخدام فيروس شمعون نحو 30 ألف جهاز كمبيوتر.

وكان الهدف من ذلك الهجوم وقف إنتاج النفط والغاز في أكبر بلد عضو في أوبك.

كما تعرضت مرافق أرامكو لهجمات طائرات مسيرة وصواريخ في سبتمبر أيلول تسببت في وقف مؤقت لإنتاج نحو 5.7 مليون برميل نفط يوميا وهو ما يمثل أكثر من 5% من إمدادات النفط العالمية. وحملت الولايات المتحدة إيران مسؤولية هذا الهجوم لكن طهران نفت ذلك.

وقال الحربي إن هناك محاولات للتسلل إلى أرامكو من خلال برمجية "إيموتيت" الخبيثة، التي كانت نشطة في أنحاء العالم لكن جرى التغلب عليه.

وأضاف أن هذا البرنامج أضر كذلك بعدد من المنظمات الصغيرة في السعودية، دون مزيد من التوضيح.

وقال الحربي إن تحديد مصدر التسلل عبر الإنترنت هو أصعب مهام أمن الإنترنت.

وقال مسؤولو الأمن السعوديون عام 2017 إن بلادهم كانت هدفا ضمن حملة تجسس إلكتروني واسعة النطاق اكتُشف أنها شملت خمس دول في الشرق الأوسط وعددا من الدول خارج المنطقة.

مناقشة