أول تحرك بريطاني خارج "الاتحاد الأوروبي"

أعلنت وزيرة التجارة الخارجية البريطانية، ليز تراس، اليوم الخميس، أن حكومة المملكة المتحدة، تخطط لإبرام اتفاقية تجارية مع الولايات المتحدة تضم "تخفيضات جمركية متبادلة المنفعة" لضمان وصول الشركات البريطانية والأميركية إلى أسواق بعضهما البعض.
Sputnik

لندن - سبوتنيك. وقالت تراس متحدثة في برلمان البلاد إن الصفقة التجارية مع الولايات المتحدة يجب أن "توفر تخفيضات شاملة وبعيدة المدى ومتبادلة المنفعة ستزيد من وصول الشركات البريطانية إلى السوق الأميركية وتخفيض الأسعار وتزيد من خيارات المستهلكين البريطانيين".

ووفقا للوزيرة، في سياق المحادثات التجارية المرتقبة، ستسعى بريطانيا بثبات إلى تحقيق مصالحها وستكون "مستعدة للانسحاب" إذا كانت شروط الصفقة المستقبلية لا تفي بالمصالح الوطنية.

أيضاً شددت تراس على أن المملكة المتحدة لا تنوي تقديم تنازلات فيما يتعلق بجودة معايير منتجات الغذاء وتربية المواشي.

تجدر الإشارة إلى أن أمريكا هي ثاني أكبر شريك تجاري لبريطانيا بعد الاتحاد الأوروبي. وينوي الطرفان إبرام صفقة تجارية قبل نهاية هذا العام.

وغادرت بريطانيا الاتحاد الأوروبي في الأول من شباط/فبراير الجاري، مستكملة العملية التي استمرت ثلاث سنوات ونصف، وبعد بريكست، تبدأ فترة انتقالية، يتعين على لندن خلالها التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي والبلدان الأخرى على أشكال التعاون في جميع المجالات.

مناقشة