راديو

هل أصبح إقليم كردستان العراق ملاذا آمنا للقوات الأمريكية؟

قال موقع "معهد واشنطن" في تقرير كتبه إيريك بوردنكيرشر إن "الحكومة الحالية في بغداد أثبتت عدة مرات أنها ليست شريكا موثوقا للولايات المتحدة، إذ يمكن للولايات المتحدة أن تخفض بشكل ملحوظ تواجدها في بغداد من دون الانسحاب من المنطقة، من خلال توطيد علاقتها مع حكومة إقليم كردستان العراق، الأمر الذي سيؤدي إلى ممارسة ضغوط قصوى على الحكومة الإيرانية إلى حين التوصل إلى اتفاق نووي أكثر شمولية.
Sputnik

فهل سيكون إقليم كردستان مركز قيادة العمليات العسكرية في الشرق الأوسط؟ وهل ستقر الولايات المتحدة بهزيمتها في بغداد أم ستعمل جاهدة على تغيير المنتظم السياسي لحكومة العراق؟

عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" رئيس مركز البحوث السياسية والاستراتيجية في كلية العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية الدكتور عزيز جبر شيال:

"فعلا بغداد أصبحت خطرة لأسباب عديدة، أهمها امتلاك الميليشيات لأسلحة وصواريخ، إضافة إلى عدم قدرة السلطة حتى على حماية المواطن العراقي".

وتابع شيال قائلا، "لا أحد يستطيع تشخيص القوى التي تسيطر على السلطة وتصادر الملف الأمني، وهي بمجملها لها امتدادات إيرانية، وتتحرك لإدارة الصراع الأمريكي الإيراني."

وأضاف شيال بالقول، "الولايات المتحدة قد انهزمت في عام 2011 عندما انسحبت من العراق، وهي اليوم قد تجد ملاذا آمنا لها في كردستان العراق."

التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.

إعداد وتقديم: ضياء حسون

مناقشة