الخارجية الروسية: التصريحات الأوكرانية تهدد انعقاد "قمة النورماندي"

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي أندريه رودنكو، أن تصريحات كييف وتنفيذها لمقررات اجتماع باريس قد تطرح بعضا من التساؤلات حول إمكانية تأجيل "قمة النورماندي" المقررة في أبريل/نيسان القادم.
Sputnik

وقال رودنكو: "إن الاجتماع الذي عقد في باريس في ديسمبر/كانون الأول العام الماضي، كان قد اتفق فيه قادة "قمة النورماندي" على عقد القمة الثانية في أبريل/نيسان ببرلين".

وأكد على أن الاجتماع خرج بجملة من الاتفاقات ومنها بأن تقوم كل من كييف ودونيتسك ولوغانسك بسحب قواتها من ثلاث جبهات، وفتح نقاط تفتيش جديدة والعمل على إزالة الألغام بالإضافة لتبادل المحتجزين، وإدخال "صيغة شتاينايمر" في القانون الأوكراني، لتنسيق جميع الجوانب القانونية للوضع الخاص بدونباس من أجل ضمان استمرار العمل به بشكل دائم.

وأضاف: "حتى الآن لم يتم سوى تنفيذ الاتفاق المتعلق بتبادل المحتجزين، في الوقت الذي لم يتم فيه تنفيذ باقي بنود الاتفاقية. وتصرفات أوكرانيا والتصريحات الصادرة عن كييف تثير الشكوك حول إمكانية عقد الاجتماع في أبريل/نيسان".

وتابع: "عدم تنفيذ بنود الاتفاقية يمنع الحديث عن تحديد موعد محدد للقمة القادمة".

يذكر بأنه ولأول مرة منذ 3 سنوات على انعقاد "قمة النورماندي"، تبنى الطرفان في باريس، بيانا مشتركا واتفقا على الإجتماع بعد 4 أشهر ببرلين من أجل مواصلة العمل على حل الوضع في دونباس.

أكد البيان أن "اتفاقيات مينسك" تظل هي الأساس للعمل في "اتفاقيات النورماندي" ،والتي تؤكد على الفصل بين القوات بحلول نهاية مارس/آذار 2020 في ثلاث نقاط جديدة في دونباس.

كما دعا القادة إلى وقف إطلاق النار في دونباس بحلول نهاية العام، بالإضافة إلى ذلك، دعوة فريق لضمان تبادل الأسرى في دونباس بحلول نهاية العام وتزويد الصليب الأحمر "بوصول كامل وغير مشروط إلى جميع المحتجزين".

مناقشة