النيابة السودانية تكشف لماذا رفضت فتح دعوى ضد البرهان بسبب لقاء نتنياهو

قالت وسائل إعلام محلية سودانية إن النيابة العامة رفضت تحريك دعوى جنائية ضد رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان.
Sputnik

بعد الحدث التاريخي... هل يصبح السودان ثالث بلد عربي يقيم علاقات رسمية مع إسرائيل؟
وبحسب موقع "السوداني" رفض وكيل النيابة مولانا أحمد النور الحلا، فتح دعوى جنائية في مواجهة الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي تحت المواد 2/7 من قانون مقاطعة إسرائيل والمواد 52/69 من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991.

يذكر أن الطلب تم تقديمه من مجموعة الاعتصام المحاماة والاستشارات التي ذكرت في العريضة بأن المتهم رئيس المجلس السيادي هو موظف عام والتقى ببنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي في مدينة عنتيبي الأوغندية.

وقالت العريضة إن الطرفين اتفقا على فتح الأجواء السودانية أمام الطيران المدني الإسرائيلي مقابل شطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وأضافت أن رئيس المجلس الانتقالي قد أقر بلقائه بموقع المسؤولية بحسب نص الفقرة 3 من المادة 15من الوثيقة الدستورية الانتقالية والتي يكون اللقاء ضمن اختصاصات وسلطات مجلس الوزراء كما أن مقدم الطلب قد خالف نص المادة 2 من قانون مقاطعة إسرائيل كما أن مقدم الطلب بفعله قد تسبب في حالة احتقان شعبي".

وجاء رد النيابة على الطلب بأن مسألة الحصانة الإجرائية منصوص عليها في الوثيقة الدستورية وأن النيابة لا تتدخل في مسألة تم حسمها بموجب دستور البلاد الساري فهي لا تعني بتطبيق الدستور إنما القانون.

وأضافت أن الوثيقة الدستورية نظمت مسألة الحصانة الإجرائية لأعضاء مجلس السيادي والوزراء تحت المواد 1/22 والتي تنص بأنه لا يجوز اتخاذ أي إجراءات جنائية ضد أي من اعضاء المجلس السيادي أو مجلس الوزراء أو المجلس التشريعي الانتقالي أو ولاة الولايات دون أخذ الإذن اللازم من المجلس التشريعي وكذلك المادة 3 من الوثيقة، كما يتعين معه عدم الاستجابة للطلب.

والتقى نتنياهو والبرهان سرا في عنتيبي في مقر الرئيس الأوغندي، يوويري موسيفيني، واتفقا على تطبيع العلاقات تدريجيا، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، التي قالت إن الاجتماع يمثل تحولا حادا بين البلدين، العدوين في الماضي واللذين في حالة حرب.

وقال الناطق باسم الحكومة السودانية، إن أمر العلاقات مع إسرائيل يجب أن ينظر فيها الجهاز التشريعي والمؤتمر الدستوري.

وأكد الناطق باسم الحكومة السودانية في بيان له، الخميس الماضي، أن حكومته تمثل حكومة ثورة ولا يمكن أن يكون من أولوياتها الانقلاب على شعارات الثورة، ولا يمكنها التنكر للشعوب المضطهدة والمناضلة.

وقال المتحدث إن رئيس المجلس السيادي السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أبلغنا بأنه التقى نتنياهو بمبادرة شخصية لم يستشر فيها أحدا.
وبحسب البيان، حمدوك لم يكن على علم بزيارة البرهان إلى عنتيبي ولقائه نتنياهو. وأشار المتحدث باسم الحكومة السودانية في البيان إلى أن" السياسة الخارجية من اختصاص الجهاز التنفيذي".

ومن جهته أعلن الجيش السوداني، في بيان له،  أنه "أمن على نتائج زيارة القائد العام، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، إلى أوغندا، والتي التقى خلالها رئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو". وقال بيان للناطق الرسمي باسم القوات المسلحة: "عقد اجتماع بالقيادة العامة وأمن على نتائج زيارة القائد العام لأوغندا ومخرجاته، بما يحقق المصلحة العليا للأمن الوطني والسودان".

مناقشة