لافروف: عقد قمة جديدة بـ"صيغة نورماندي" مرهون بتنفيذ الالتزامات السابقة

أفاد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، بعدم وجود معلومات لديه حول لقاء وزراء خارجية رباعية "صيغة نورماندي" في غضون شهر، وأن موسكو ستتحدث عن مواعيد قمة جديدة فقط، بعد تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه بالقمة السابقة في باريس.
Sputnik

موسكو - سبوتنيك. وقال لافروف، خلال مؤتمر صحفي، عقب محادثات مع الرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، رئيس الوزراء الألباني، إدي راما: "لم أسمع... عن خطط للقاء وزراء "صيغة نورماندي" في غضون شهر. يقول زملاؤنا بأنه من الضروري تحديد موعد القمة التالية لـ "صيغة نورماندي" في نيسان/ أبريل".

لافروف: عدم اليقين بشأن مصير معاهدة "ستارت" يثير القلق
وأضاف: "قد أوصلنا لهم موقفنا الواضح للغاية: سنتحدث عن مواعيد القمة القادمة فقط، عندما يتم أولاً- تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه في باريس، بما في ذلك والتسوية على الأرض، تفكيك الألغام، تسوية القضايا السياسية ذات الصلة المرتبطة بـ"صيغة شتاينماير" وتوحيد جميع جوانب الوضع الخاص في التشريعات الأوكرانية على أساس دائم. والشرط الثاني: سنتحدث عن مواعيد القمة الجديدة عندما نستعد ونحضر مشروع الوثيقة الختامية، حتى لا تكون هناك محاولات لإفشال الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال القمة".

وأشار لافروف إلى أنه "فيما يتعلق باجتماعات وزراء "صيغة نورماندي"، نسمع الكثير من التصريحات حول أوكرانيا وبشأن سوريا، ويتم الإعلان عن مواعيد وتواريخ، وعن مستوى التمثيل. وهذه بالنسبة لنا وبصراحة أخبار "جديدة".

ونوه إلى أن موسكو أشارت وبوضوح، إلى الضرورة للعمل ضمن "صيغة نورماندي" بما يتماشى مع تلك القرارات التي اتخذت في وقت سابق، مستذكراً توصيات اجتماع قادة "رباعية نورماندي" بباريس في كانون الأول/ ديسمبر 2019.

وقال لافروف: "أعني مسألة الفصل بين القوات والموارد، التي كان من المفترض أن تتم على طول خط الاتصال بأكمله، لكن الرئيس [الأوكراني فلاديمير] زيلينسكي أهدر تنفيذ المشروع، الذي تم التوافق عليه مع موظفيه".

هذا وعقدت القمة الأولى، بعد انقطاع لثلاث سنوات، لدول "رباعية النورماندي" (فرنسا، ألمانيا، روسيا وأوكرانيا) في باريس في 9 كانون الأول/ديسمبر 2019، بحث خلالها الرؤساء، الروسي فلاديمير بوتين، والأوكراني فلاديمير زيلينسكي، والفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، في قصر الإليزيه، آفاق تسوية النزاع بمنطقة دونباس جنوب شرقي أوكرانيا، المستمر منذ عام 2014.

واعتمد زعماء قمة "نورماندي"، بياناً مشتركاً في نهاية الاجتماع أهم ما جاء فيه: اتخاذ تدابير فورية لاستقرار الوضع في منطقة النزاع شرق أوكرانيا، واتخاذ تدابير لتنفيذ البنود السياسية لاتفاقيات مينسك. كما والتزام الأطراف بالتنفيذ الكامل والشامل لوقف إطلاق النار، وتعزيز هذه المسألة بتنفيذ جميع التدابير اللازمة لدعم وقف إطلاق النار، بحلول نهاية آذار/مارس2020.

مناقشة