الدفاع الألمانية: الوضع في إدلب يسمح بطرح مناقشة مسألة فرض عقوبات على روسيا

صرحت وزيرة الدفاع الألمانية، أنيغريت كرامب-كارنباور، اليوم الأربعاء، بأن الوضع في إدلب يسمح بطرح مسألة احتمال فرض عقوبات ضد روسيا، على غرار ما حدث بفرض العقوبات الأوروبية المناهضة لموسكو، بسبب الوضع في أوكرانيا.
Sputnik

مركز المصالحة الروسي: مجموعة إرهابية حاولت استخدام ذخائر كيميائية سامة في إدلب
برلين - سبوتنيك. وقالت كرامب-كارنباور، في حديثها عن أزمة الهجرة على حدود اليونان وتركيا، على أثير قناة "إن – تي في" ، إنه مع ما يحدث الآن، يجعلنا نفكر "بالقوى التي تسببت في هذه الكارثة".

وأضافت الوزيرة أن "هذا، أولا وقبل كل شيء، نظام [الرئيس بشار] الأسد في سوريا، ولكن، هذا مع الأسف، بدعم من السيد [ الرئيس الروسي، فلاديمير] بوتين".

وتابعت كرامب-كارنباور: "أنا سعيدة للغاية لأن المستشارة [أنغيلا ميركل] طرحت مرة أخرى، موضوع المنطقة الآمنة، وهذا ما نريد مناقشته مع جميع الأطراف المعنية. ينبغي أن نقول بوضوح لروسيا ما نعرفه عما يفعلون في سوريا. لدينا علاقات متعددة الأطراف مع روسيا بالمعنى الاقتصادي. لقد طبقنا عملياً [في الحالة] مع أوكرانيا، ممارسة فرض العقوبات لمنع روسيا من القيام بأي شيء تريده، ويمكن أن تكون مثل هذه المسألة، من وجهة نظري، ماثلة في سوريا أيضاً".

تأتي تصريحات وزيرة الدفاع الألمانية هذه، قبيل عقد لقاء بين الرئيسين، الروسي فلاديمير بوتين والتركي طيب أردوغان، غدا الخميس، 5 آذار/ مارس، في موسكو، لمناقشة قضايا التسوية في سوريا، إلى جانب تفاقم الوضع بمنطقة خفض التصعيد بإدلب.

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في وقت سابق، أن تركيا لم تتمكن من الوفاء بالعديد من الالتزامات الرئيسية لحل المشاكل المحيطة بإدلب السورية. على وجه الخصوص، لم تقم بفصل المعارضة المسلحة، المستعدة للحوار مع الحكومة في إطار العملية السياسية، عن الإرهابيين.

وكان الرئيسان، الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، قد توصلا في 17 من أيلول/ سبتمبر 2018، خلال قمة عقدت في سوتشي، إلى اتفاق لإقامة منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب بحلول 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2018، بعمق 15-20 كم، مع انسحاب المسلحين المتطرفين من هناك، بما فيهم مسلحي "جبهة النصرة" (الإرهابية المحظورة في روسيا وعدد كبير من الدول).

مناقشة